a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى جناب الموقرين في مركز المحبة، وفقهم الله لطاعته وأرشدهم إلى سبيله. وشكراً لتهنئتكم بعيد الأضحى المبارك، وقد وصلتني متأخرة ورأيت أن خيراً من إجابة متأخرة تقديم الإجابة بمناسبة عيد الأضحى الجديد. 1420 هـ. والحقيقة أني لم أتعوّد على التهانئ ولا التّعازي الكتابيّة لأني لم أر لنفسي ولا لغيري الإلتزام بما لم يشرعه الله في كتبه المنزّلة: القرآن والتوراة والإنجيل، ولم يأمر به رسله: موسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين وعلى جميع أنبيائه ورسله وأتباعهم إلى يوم الدين. ونحن بفضل الله وكرمه نحتفل بعيدين شرعهما الله: عيد الفطر خاتمة للصّيام وعيد الأضحى خاتمة للحجّ، ولا نحتفل بأيّ عيد دينيّ آخر لم يشرعه الله، وإنّما ابتدعه النّاس مثل عيد الميلاد في جميع الدّيانات، لأنه لا يجوز أن يُعْبَدَ الله إلا بما أنزله الله من وحي في كتابه أو سنّة رسوله صلى الله عليه وسلم. فالوحي وحده هو اليقين، والفكر لا يرقى إلى أكثر من الظنّ، وقد قال الله تعالى من فوق سبع سماوات:

{إن يتّبعون إلا الظّنّ وإنّ الظّنّ لا يغني من الحقّ شيئاً} سورة الفتح آية 28: والدين لا يليق به إلا اليقين. وما اختلف الناس في أي دين من الأديان المنزّلة إلا بسبب عُدُوْلِهِم عن الوحي اليقيني إلى الفكر الظّنّي ، قال الله تعالى:

{إن يتبعون إلا الظّنّ وما تهوى الأنفس ولقد جائهم من ربهم الهدى}، فاليقين واحد بوحدة مصدره: الله جلّ جلاله، والظّنّ متعدّد بتعدّد مصدره: أفكار البشر، ولا معصوم من البشر عن الخطأ إلاّ رسل الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، أمّا بقيّة البشر فهم عرضة للخطأ مهما بلغوا من العلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(كلّ ابن آدم خطاء). ورسالة الله إلى خلقه واحدة منذ نوح بداية، وانتهاء بمحمد صلى الله وسلم عليهم أجمعين، قال الله تعالى: {ولقد بعثنا في كلّ أمّة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطّاغوت} وقال تعالى:

{وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدّين} وفي الختام شكراً لتهنئتكم، وأدعوا الله لكم ولي بالهداية إلى صراطه المستقيم.

سعد الحصين

21/11/1420

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W