a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من: سعد الحصين إلى فضيلة الشيخ صالح بن غانم السدلان، أصلح الله حاله و مآله وغنّمه السلامة من الإثم والنار

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد اطلعت على إجاباتكم في الجزيرة العدد 10831 في 13/02/1423 تحت عنوان: ( واجهة ومواجهة )، وتأخر وصولها إليّ لأني عازف عن قراءة الجرايد منذ عشرات السنين وبدا لي:

(1) أن(التيسير) في الشريعة يجب أن يُقيّد بالنصوص عامة (وفي الاعتقاد والعبادة خاصة). أما الخطأ والنسيان و الإكراه فليس فيه جدال، وإنما وُصف الحنابلة ثم من وُصفوا بالوهابية بالتشدد لاحتياطهم وحزمهم ولسدهم الذرائع في الاعتقاد.

(2) أن ما سمي بالتخلص من الفوائد الرّبوية فيصلح للمرة الأولى، أما المرات القادمة فعلى عميل البنك أن يبين عدم رضاه بأخذ الفوائد حتى لا تحتسب أصلا، كما نفعله دائما مع البنوك داخل هذه البلاد المباركة وخارجها وبهذا تنتفي شبهة استفادة العدوّ.

(3) ذكرتم أدام الله توفيقكم أن الواجب ربط الأسئلة المتعلقة بالأحداث الأخيرة (التفجيرات) بالهيئات العلمية الشرعية المتخصصة، ثم أجبتم عن سؤال بعد هذا مباشرة عما وُصفَ زورا بالعمليات الاستشهادية عند المسلمين بأنه ينبغي أن يفتي فيها من ذهبت أموالهم وأرواحهم وبلادهم فهم من سيقولون القول الصحيح. ولو أُخذ بهذا الجواب لاعتمدت الفتوى على الهوى والعاطفة وهُجرَالهدى، وبخاصة إذا كان من يوصفون خطأً بالاستشهاد وإنما يعلنون الجهاد من أجل الهوية والتراب وأن علماءهم القائمين على الفتوى والشؤون الدينية يسعون لترميم الأوثان ولنصرة ما دون ذلك من البدع، وأن غالبية من يوصفون بالمجاهدين لا يهتمون بأن تكون كلمة الله هي العليا وإنما تكون كلمة الحزب هي العليا سواء سُمي إسلاميا  أوعلمانياًّ.

(4) أن خطبة الجمعة شرعها الله لتعليم الناس دينهم لا لحل مشاكل الناس الفردية والأسرية كما ذكرتم، ولذلك لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج عن الثوابت الشرعية في خطبة الجمعة ولم يضمّنها مرة واحدة خبراً عن الطوارئ والأحداث رغم عظم وخطر ما مرعلى المسلمين منها، وشهدت أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب بسورة (ق) سنتين أوسنة أوبعض سنة فيما رواه مسلم، وعلى هدا مضى السلف في القرون المفضلة بل في جميع القرون قبل أن يزاحم الفكر الاسلامي وحي الله والفقه فيه منذ أن عاد جمال الدين الافغاني ومحمد عبده من باريس، ثم استغلت الأحزاب والجماعات والفرق الموصوفة بالاسلامية هذا الإنحراف لتهييج الناس وبخاصة الشباب بدعوى الجرأة في قول الحق) وكسْبِهم في صفها ، فتفرق المسلمون باسم الاسلام وبوسيلة خطبة الجمعة العبادة المفروضة التي لا يليق بها الظن بل اليقين.

(5) أن تأخير النوم إلى نصف الليل بدعوى: (الإنفتاح ومخالطة الناس) مخالف لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلف هذه الأمة ومن ذلك ما رواه البخاري أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء ويكره الحديث بعدها، وفي العصر وبين العشائين ويومي الخميس والجمعة ما يكفي للإنفتاح والمخالطة، وفطرة الله للّيل وللناس السّكن فيه والعكس مخالفة للفطرة والسنة. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

سعد الحصين

29/07/1423هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W