a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من : سعد الحصين إلى الأستاذ فتحي الموصلي،وفقه الله لطاعته والدعوة إلى سبيله على بصيرة من الكتاب والسّنّة والفقه الأول .سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما بعد: فقد استمعت بضع دقائق لمحاولتكم الأولى لتفسير القرآن في قناة الأثر يوم الإثنين 19/1/1434 ومما سمعته:
1)
أن الله قال{نحن نقص} دلالة على شمول قصص القرآن للأمة.
2)
أن الله قال: {نقص عليك} ولم يقل: {نقص إليك} تعظيماً لشأن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.
3)
أن الله قال: {آمَنوا بربهم} ولم يقل {برب العالمين} تشريفا لهم.
4)
أن الله قال: {وزدناهم هدى} ولم يقل: {وزدناهم إيمانا}
وآمل الرجوع إلى تسجيل هذه المحاولة إن وُجد للتأكد والتصحيح. ولِيَ على المحاولة بعض الملحوظات، منها:
1)
قال الله: {نحن نقص} وقال {إنّني أنا الله لا إلاه إلا أنا فاعبدني} وهذه أولى بالقصص والشمول، وما خلق الله الإنس والجن إلا لها.
2)
ليس في لغة العرب التي نزل بها القرآن: (نقص إليك) فيما أعلم.
3)
قال الله تعالى: {آمَنوا بربهم} وقال: {ثم الذين كفرو بربهم يعدلون} فليس اللفظ خاص بالمؤمنين، ويخطئ من يظن: أن وصف (عبادي)  خاص بالصالحين فقد قال الله:

{أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل} وإنما أشاعها جهل الحركيين والحزبيين المتعالمين.
4)
قال الله تعالى: {ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} وإنما ينكر زيادة الإيمان أو نقصه مثل غلاة المرجئة،

وقال تعالى{ويزداد الذين آمنوا إيمانا}. ولا يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه ولا تابعيهم مثل هذا التخرص والظن في الحكم على مراد الله بكلامه، فهو قول على الله بغير علم، وقد بيّن الله تعالى أن ذلك من أكبر الكبائ؛

فقال تعالى: {وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}: وقد فرض الله  تعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم أن يبين للناس ما نزل إليهم، ولايؤمن أحد حتى يعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بهذا الأمر خير قيام، ولابد أن خلفاءه وصحابته رضي الله عنهم قد نقلوا هذا البيان إلى الأمة، وجمع ابن جرير رحمه الله

(277٫38) رواية في التفسيرعن النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه وصحابته ومتبعي سنتهم في القرون الثلاثة الخيّرة رضي الله عنهم وأرضاهم، وتتبعتُ جُل هذه الروايات أثناء تهذيبي لتفسير ابن جرير رحمه الله فلم أجد بينها رواية واحدة تؤيد تخرصات الحركيين والحزبيين، وعبثهم الجريء بالحكم على مراد الله بكلامه، فضلا عن دعوى الإعجاز العلمي في القرآن وهي من نوع الحكم بالظن على اليقين ؛ ظن الكافرين على يقين الوحي. ولا أرى ذمة المسلم تبرأ بأقل من إنكار القول على الله بغير علم والحذر والتحذير من الوقوع فيه. وليست الأمة بحاجة إلى تفسير عصري للقرآن مثل الذي وقع فيه مصطفى محمود وأستاذي في البلاغة محمد متولي شعراوي: وقبلهما سيد قطب، وقبله طنطاوي جوهري، وبعض مبتدعة المفسرين قبلهم منذ الزمخشري تجاوز الله عنا وعنهم جميعا. ولا خير في التفاسير بعد القرون الخيّرة إلا ما التزم بتفسير أهلها مثل ابن كثير الذي يكاد أن يكون مهذبا لتفسير ابن جرير رحمهما الله وأسكنهما الفردوس من الجنة. وفقكم الله للدعوة إلى دينه على ماكان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم وأعاذني الله وإياكم من الفتن والبدع ماظهر منها وما بطن.
سعد الحصيّن
تعاونا على البر والتقوى
29/01/1434 :
مكة

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W