a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
دلاء ابن عقيل و الماء الزّلال PDF طباعة إرسال إلى صديق

العلاّمة أبو عبد الرّحمن بن عقيل الظاهري عَلَم من أعلام شقراء لا أعرف من جيله من يساميه غير ثلاثة من الأعلام الشقراويّة ، و منذ أكثر من ثلاثين سنة لم أرغب القراءة في الصّحف إلاّ له أو لغازي القصيبي رحمه الله و خلفه في أهله و في الأمّة  جميعاً خير خلف . و لئن لم يكن صوت أبي عبد الرّحمن مزماراً من مزامير آل داوود  كما ادّعى في التباريح فلقد أوتي مثله في أسلوبه فلا أعرف أحداً يباريه من أعلام شقراء و لا غيرهم في رصانته و ملاحته و خفة دمه . و لم ينس أهلي من فضله و كرمه و إحسانه فقد تذكّرهم و ذكر بهم أكثر من مرّة آخرها في جريدة الجزيرة

( العدد 14839في5/7/1434) :

1) تذكّر و ذكّر بوالدي عبد الرّحمن رحمه الله و كتب عنه أحسن مما أكتب لو حاولت ، و لا زيادة لي على ما تفضّل به إلا الفخر بأنه كان يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر في مقدّمة المحتسبين أكثر من عشرين سنة قبل أن تتحول هذه العبادة العظيمة إلى مؤسّسة من مؤسّسات الدّولة الكبرى  و قبل أن يُعَيّن رئيساً لها في شقراء و كاد أن يفقد حياته

( لولا ما سبق من تقدير الله لأجله ) بسبب اعتداء عدد من أبناء الأعراب انتقاماً منه لإلزامهم بالصلاة و سجنهم على تكرارالمجاهرة بتخلّفهم عنها بأمر الشيخ صالح بن غصون رحمه الله ( قاضي شقراء يومها ) تجاوز الله عنهم جميعاً ، و نال أخي إبراهيم أكثر مما نال أبي من ظلمهم .

2) و تذكر و ذكر بأخي صالح رحمه الله و هو

( في رأيي ، و كلّ فتاة بأبيها معجبة ) أحد الثلاثة الذين يسامون أبا عبد الرّحمن من أعلام شقراء . وهو من جيل أبي عبد الرّحمن و أكبر منه سنّاً بست سنوات على الأقل .

3) و ذكر أخي إبراهيْمً رحمه الله في بعض تباريحه بصفة أحد معلّميه في ابتدائية شقراء ، و أخي إبراهيم أحد آبائي الذين أعجبت بهم في حرصه على العبادة و الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر ، محتسباً و موظّفاً ، و خدمة لوالدي عبد الرّحمن ، ثمّ للوالد الشيخ بن باز (29) سنة لا ينافسه في هذه الميزة غير معالي الشيخ د. محمد بن سعد الشويعر أحد ثلاثة الأعلام الشقراويّة الذين أشرت إليهم ، و أبرز منجزاته نحو (60) من فتاوى و مقالات ابن باز و كتاب تصحيح خطأ تاريخي حول الوهابية . و أخي إبراهيم بعد والدي و عبد الله بن ابراهيم خيرنا في تغيير المنكر .

4) و لابدّ انّه تذكّر و ذكر بجدّي العم عبد العزيز بن عبد الله الحصيّن الذي أنقذ الله به شقراء من براثن دولة الخرافة العثمانيّة و قائد جيشها لهدم الدّعوة والدّولة إبراهيم باشا . وتولّى القضاء في عهد الأئمة عبد العزيز بن محمد و سعود بن عبد العزيز و عبد الله بن سعود رحمهم الله ، و كان أوّل رسول للدّعوة و الدّولة السّلفيّة السّعوديّة إلى أشراف مكّة عام 1183 ثم كان ثاني رسول إليهم عام 1204 هـ ، رحمهم الله جميعاً ( ابن بشر و ابن غنّام ) .

5) و قد لا يَعْرف أخي عبد الله الأوّل رحمه الله الذي خدم الوالد خدمة عظيمة مثل الأخ إبراهيم ، و تميّز بالهمّة و العزيمة والحزم ، و قد تكون خدمته للوالد خارج شقراء أبعدته عن مجلس العلم في مسجد شقراء ، و كان خطّه فارسيّاً جميلاً مثل خطّ الوالد .

و سُمِّي أخي عبد الله ( وزير المياه و الكهرباء اليوم ) باسمه و هو أصغر سنّاً من أبي عبد الرّحمن فلا عجب لو لم تكن له به معرفة خاصّة ، و لكني أشهد لله شهادة حقّ لا مجاملة فيها أنّه من خير من عرفت غيرة على شرع الله و على التّوحيد و السّنّة ، و بعونه لي على مكافحة الشّرك و ما دونه من البدع و أهلها ، مع أنّ تخصّصه الهندسة الكهربائيّة و الرّياضيات من أمريكا ، و لم يتخصّص في الشريعة مثلنا على الأزهريّين في مكّة المباركة .

6) و تجاوز بي قَدْري فجعلني ( مدفع فتح ) في حربي على المبتدعة و الصّوفيّة و الحزبيّين و الحركيّين في بلاد التّوحيد و السّنة الذين يبغونها عوجاً و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً هداهم الله و كفى الإسلام و المسلمين شرّهم ، و أخشى أن يتذكّر ما نقله عن ابن تيمية في وصف ابن حزم رحمهم الله جميعاً بأنّه ( منجنيق المغرب ) فيندم ، لأنّه ليس بعد المنجنيق إلاّ مدفع الفتح ، و بندقية الفتيل أو النّباّطة أو المرجامة أليق بي .

7) ذكرتُ من نماذج العلماء الأعلام ابن باز رحمه الله لأنّي أعدّه مع الألباني رحمه الله مجدّد هذا العصر للأخذ بيد طلاب العلم و العلماء العرب لالتزام الدّليل من الكتاب و السّنّة ، و ابن عثيمين رحمه الله و ابن فوزان أيّده الله أبرز من صرف جلّ وقته للعلم و التّعليم و العبادة و الدّعوة إلى الله على منهاج النّبوّة في هذا العصر خطابةً و دروساً ، و يزيد الفوزان بالرّدّ على المبتدعة . و تذكّر الشيخ ابن عقيل و ذكّر بعدد من العلماء و طلاب العلم ، و في كلّ خير ، و لكني لا أعرف منهم من يُلَزُّ في قَرَن ابن عثيمين و الفوزان فضلاً عن ابن باز و أقربهم إلى ذلك الشيخ عبد المحسن العبّاد ، و لكني ادّعيت في رسالة خاصّة به أنّ حركيّ الزّلفى أعْدَوه فصار يُعْلن نقد ولاة الأمر على الأنترنيت و كان قبل بضع سنوات ينكر على العواجي و أمثاله ذلك ، و ابنه الشيخ د. عبد الرّزّاق العبّاد من خير علماء السّلف الكهول علماً و نشاطاً

( فابن الزّبير عوّام ) ، و لكنه ( في رأيي) يبالغ في الحذر من تغيير منكر التّفرّق في الدّين باسم التجمّع و التحزّب ، و كان في أوّل أمره لا تأخذه في الله لومة لائم حزبيّ .

8) و أذكّر علاّمة الجزيرة ( و هو أحقّ بهذا اللقب من حمد الجاسر رحمه الله ) أنّ رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يلين في الانكار على من تبوّل في المسجد و على من استأذنه في الزّنى , و لا يلين في الانكار على من قارف الشّرك اللفظي فضلاً عن العملي : ” أجعلتني لله ندّاً ” ؟

” بئس الخطيب أنت ” ,

” لقد قلتم مثل ما قال قوم موسى لموسى : اجعل لنا إلهاً كما لهم آلهة ” .

و قد أنعم الله عليّ بالتّركيز على إفراد الله بالعبادة و نفيها عمن سواه منذ أدركت أنّ هذا ما ميّز الله به كلّ رسله في كلّ زمان و مكان , و منذ تبيّنت أنّ وثنيّة المقامات و المزارات و المشاهد و الأضرحة هي بعينها وثنيّة الجاهليّة الأولى منذ قوم نوح كما ورد في تفسير ابن عبّاس رضي الله عنهما لقول الله تعالى عن أوثان قوم نوح و قوم نوح :

{ و قالوا لا تذرنّ آلهتكم و لا تذرنّ ودّا و لا سواعا و لا يغوث و يعوق و نسرا } قال : أولئك أسماء رجال صالحين , فلمّا ماتوا أوحى الشّيطان إلى من بعدهم أن ابنوا في مجالسهم أنصاباً ,

( من صحيح البخاري و تفسير ابن جرير ) و قد هالني ما رأيت من هذه الأوثان في مصر و أنّها لم تُغَيَّر من صلاح الدّين إلى محمد مرسي , و ما رأيت في بلاد الشّام و العراق و بلاد العجم و في كلّ بلاد المسلمين ( عدا السّعوديّة ) , و ما رأيته في المسجد الابراهيمي بزعمهم في فلسطين , و كان معبد أوثان ( 4 قبور ) لليهود ثمّ النصارى فجعله المنتمون إلى الإسلام و السّنّة معبد أوثان ( 7 أضرحة ) يضيق بها المصلى و لا تزال كذلك . و هذا الذي يجعلني أميّز ابن تيمية و ابن عبد الوهاب و ابن عثيمين و ابن فوزان و أمثالهم و أخصّهم بالدّعاء كلّ ليلة و معهم أئمّة آل سعود الذين حملوا راية التّجديد و التّوحيد و السّنّة منذ عام 1187 هجرية قبل موت الامام محمد بن عبد الوهاب بتسع عشرة سنة . أمّا مجرّد حفظ المتون و الشّروح فلن يكون خيراً من حفظ القرآن دون العمل به و تبليغه , و حذّر النبيّ صلى الله عليه و سلم من أحداث يقرأون القرآن لا يتجاوز تراقيهم و ممن ذكرهم الشّيخ من لا يتميّزون بعلم و لا عمل و لا دعوة على ما كان عليه النّبيّ و أصحابه رغم الألقاب الدّراسيّة و الوظيفيّة .

9 ) و إن كان لشيخنا دَلْوُ طِيْن كما يزعم فمنها جاء ما يوافق به الكوثري و السّبكي و البكري و أضرابهم من الأقدمين و المحدثين في لمز مجدّد القرن السّابع و الثّامن ابن تيمية رحمه الله و أسكنه الفردوس من الجنّة بحجّة التّحذير من التّهالك على تقليده أو التّعصّب له , و أنّ كلام ابن تيمية رحمه الله اختلف في مسألة أو مسائل , و ليت شيخنا تفضل بقراءة مقالي بعنوان :

( السّلفي من يلتزم بالدّليل بفهم السّلف )

و مقالي :

( الفرق بين السّلفي و بين المريد الصّوفي و الحزبي ) ،

و في الأوّل منها أنكرت الرّدّ إلى ابن تيمية و الله تعالى قد أمرنا في آية محكمة بالرّدّ إليه و إلى رسوله ، و في مقالات لا أحصيها ألزمت نفسي و غيري بالدّليل من الوحي و بفقه أئمّة و فقهاء القرون الخيّرة في آياته و أحاديثه لا بفقه من بَعْدهم ليتّحد المعيار الفقهي منذ نهاية القرون التي أثنى عليها الرّسول صلى الله عليه و سلّم إلى قيام السّاعة .

10) و لو اختلف كلام ابن تيمية أو ابن القيّم أو محمد بن عبد الوهّاب أو ابن باز أو الألباني ( المجدّدون منذ القرن السّابع ) و قبلهم الشافعي في قوله القديم و الجديد ثم أحمد بن حنبل في الرّوايتين عنه رحمهم الله جميعاً و أسكنهم الفردوس من الجنّة ، هل ينقص هذا الإختلاف من قدرهم و قد رفعه الله و جعلهم من خير أهل الذّكر بعد الصّحابة و التابعين ؟

11) و مَن الذي لا يختلف قوله في مسألة أو مسائل كثيرة و قد قال الله تعالى في محمكم كتابه

{ و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً } ؟

12) لا يميّز النّاس بحصيلتهم في علم أو فنّ ، و إنّما يميّزون بقدر اتّباعهم للدّليل من الكتاب و السّنّة بفهم سلف الأمّة في القرون الخيّرة ، و دعوتهم النّاس إلى الله بهذا الدّليل و هذا الفهم ، أوّلاً و قبل كلّ شيء بنشر توحيد الله بالعبادة و نفيها عمّن سواه ، والتزام اتّباع السّنّة و التّحذير من الإبتداع في الدّين : الشّرك فما دونه ، و نميّز ابن تيمية رحمه الله لما اتفقت عليه الأمّة من الإعتراف له بالعلم و العمل ، و إزالة ما يمكن إزالته من الأشجار و النّصب و الأوثان و التّحذير من بقيتها ، و جهاده بقلمه و لسانه و سيفه أعداء الإسلام و المسلمين ، كما نميّز الإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله لجمعه نحو ثلاثين ألف حديث في مسنده وحده ، و لما ميّزه الله به من الثبات لمحنة القول بخلق القرآن و تحمّله السّجن والتّعذيب و منعه من تعليم الأمّة بضع عشرة سنة في عهد المأمون و المعتصم و الواثق . و هذا ما تعرفه أكثر منّا و لكنّنا نبيّنه للفكريّين و الحركيّين و الحزبيّين الذين فرحوا بلمزك ابن تيمية و لم يتذكروا ما قلته عنه في المجلّة العربيّة و غيرها و ما قاله عنه مناصروا منهاج السّنّة في القرون السّبعة الماضية ، و نقول لهم ما قاله محمد بن يوسف الشافعي اليمني للسّبكي :

نزلت حول حماه كي تنازله == فما علوت عليه بل علوت به

و جزى الله العلامة ابن عقيل خير الجزاء و أجزل الثواب و أحسن الله له الخاتمة و الرّزق و ثبّته على شرعه و سنّة نبيّه

سعد الحصيّن

1434/7/12

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W