a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين: إلى  نائب رئيس شؤون الحرمين الشيخ عبد العزيز الفالح، جعله الله من المفلحين سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد استمعت إلى خطبة المسجد النبوي الجمعة الأخيرة في 16/2/1424
وبدا لي ما يلي:
(1)
مخالفتها لشرع الله وسّنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في طولها، 

وقد كانت خطبة رسول الله قصدا فيما رواه مسلم.

وفي المقابل كانت الصلاة قصيرة، وهذه مخالفة أخرى للهدي النبوي:

(إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلو الصلاة وأقصروا الخطبة) رواه مسلم.
(2)
مخالفتها لشرع الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم في إشغالها المصلين بالحوادث الظنية عن الثوابت الشرعية ولم يرد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة صرف خطبة الجمعة أو بعضها للطوارئ والحوادث على عِظم  وخطر ما مر على عهده منها كالغزوات والإفك وكيد اليهود والمنافقين ومحاربتهم للدين. وقد شهدت أم هشام بنت حارثة رضي الله عنها أنه كررقراءة سورة {ق} على المنبر في خطبة الجمعة سنتين أوسنة و بعض سنة فيما رواه مسلم.

قال الصنعاني رحمه الله في سبل السلام ج 2 ص 50:

(وكانت محافظته صلى الله عليه وسلم [على الخطبة بسورة ق] اختيارا منه لما هو أحسن في الوعظ والتذكي، وفيه دلالة على ترديد الوعظ في الخطبة)، وقال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد في هدي خير العباد  ص 152 دارابن حزم 1420 عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم:

(إنما هي تقرير لأصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ولقائه وذكر الجنة والنار) وقال: (ومن تأمل خطب النبي صلى الله عليه وسلم وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد وذكر صفات آلرب جل جلاله وأصول الإيمان الكلية والدعوة إلى الله). وعلى هذا النهج مضى الصحابة والتابعون وتابعوهم في الثلاثة عشر قرنا الماضية حتى جاء الافغاني ومحمد عبده من باريس وأدخلوا الفكر منافسا للوحي في الدين بحسن نية ـ والله أعلم ـ تجاوز الله عن الجميع، ثم طغت أساليب وسائل الإعلام ولغتها الدارجة حتى على خطب وخطباء الجمعة وهي عبادة مفروضة يجب الإلتزام فيها بالسنة
(3)
سألني أحد المصلين وهو يدرس للماجستير في الجامعة الإسلامية عما قصده الخطيب بالأصابع الخَفِيَّة فقلت له: المعنى في بطن الخطيب، وإذا تحولت خطبة الجمعة 
ـ من فرائض الله وشعائره ـ إلى كلام يردده العوام وقدوتهم الصحفيون وجلهم عوام في الشريعة ـ وكلام صحفي لا يعقل طالب العلم الشرعي له معنى فالشكوى إلى الله

(4) خطب التحليلات السياسية الساذجة وباء استشرى في بلاد الدعوة إلى التوحيد والسنة كما استشرى في غيرها قبلها، وصرنا متبعين للمبتدعة وقد ميّزنا الله وأهّلنا لنكون قادة قدوة ؛ فلعلكم تساهمون في رد خطبائنا إلى السنة.

وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سعد الحصين
17/02/1424

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W