a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى: سموّ الأمير/ نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدّاخليّة، أعزّهم الله بطاعته وأعزّ بهم دينه وحفظهم قدوة صالحة وذخرا.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد وُسِد أمر الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر في خير بقاع الأرض (مكة المباركة) في عهد خير دولة أخرجت للنّاس منذ القرون المفضلة (السّعوديّة) إلى غير أهله بإسناد القيام عليها إلى الأستاذ......هداه الله.

وهذا الرّجل لم يُعْرَف بعلم ولا عمل شرعي فقد تخرّج من قسم المحاسبة ثم حصل على لقب دكتوراه من جامعة تجارية تمنح هذه الدّرجة بالمراسلة مقابل آلاف الدّولارات ولا يَعْتَرِف بها ولاة الأمر في هذه البلاد المباركة.

ولكنّه عُرِف بين جيرانه بأنّه لا يشهد صلاة الجماعة بحجّة أنّها نافلة، ويشهد أحد جيرانه السّلفيّين عليه بذلك وبأنه كان يَطْعَن في الدّولة المباركة ومنع أولاده الصّغار من الدّراسة في مدارسها في أوّل سنوات الدّراسة ثم بَدَا له إلحاقهم بها.

والحقيقة أنّ كثيرا من الحركيّين (قَلَبوا جلودهم) بلفظ سموّ الأمير خالد الفيصل، أو (غيّروا أسلوبهم) بلفظ سلمان العودة؛ ليأمنوا من العقاب وينالوا نصيباً من الثواب.

واليوم أثار كثيرا من البلبلة وخالف ولاة أمر هذه الأمّة المجدِّدة (علماءها وأمراءها) منذ عهد الإمامين محمد بن عبد الوهّاب ومحمد بن سعود حتى عهد الملك عبد العزيز وأبنائه أثابهم الله جميعاً وجزاهم عنّا وعن المسلمين خير الجزاء، فكتب مقالين في جريدة عكاظ (العد15810في22/12/1430والعدد15811في23/12/1430) أجاز فيهما: فلي المرأة رأس الرّجل الأجنبي عنها، وأن يردفها معه على الدّابّة، ولازمَ ذلك من الخلوة والملامسة، وحكم على من يمنع ذلك (بأنّه لم يتأمّل الأدلّة الصّريحة على جواز ذلك، وبأنّ منعه افْتِئات على الشارع، وابتداع في الدّين، وعدم اقتفاء لهَدي المجتمع النبوي)؛ فشملَتْ مخالفَتُه فقهاء الصّحابة والتّابعين وتابعيهم في القرون الخيّرة، وفقهاء الأمّة في القرون التّالية لها حتى جدّد الله دينه بعلماء وأمراء دولة التّجديد والتّوحيد والسّنّة والدّعوة في كلّ مراحلها.

وأنّا لجاهلٍ بشرع الله أن يفقه ما فقهه أئمّة السّلف من نصوص الوحي، وقواعد الشّريعة ومن أهمّها: (سدّ الذّريعة) التي ذكر ابن تيمية رحمه الله ثلاثين دليلاً عليها من الكتاب والسّنّة في كتابه المعنون: (بيان الدّليل على بطلان التّحليل ص351وما بعدها)، وذكر تلميذه ابن القيّم رحمه الله نحو مائة وجه شرعيّ لها في (أعلام الموقّعين ص147وما بعدها).

وأنّ لجاهلٍ بشرع الله أن يفقه ما فقهوه من القاعدة العظيمة الشّرعية الأخرى: (جلب المصلحة ودرء المفسدة).

وقد يُعْذَر (قاسم أمين) تجاوز الله عنا وعنه يوم" سنّ – مثله – سنّة سيّئة عليه إزرها وإزر من عمل بها إلى يوم القيامة" إلاّ أن يعذره الله بجهله أن مطالبته ونجاحه في كشف وجه المسلمة في مصر (لا فَلْي رأس الأجنبي ولا مرادفته على الدّابّة ولا ملامسته ولا الخلوة به) ستصل بها إلى كشف السّاقين والفخذين والرّأس وما تحته (عدا الثديين) حتى لقد قضى أحد الواعظين في مصر (أبو العيون) رحمه الله سنين من وعظه يحاول عبثاً تغطية ما بين صدر المرأة المسلمة وسَوْأتها في المصايف.

أمّا أن يقوم رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر في منطقة مكّة المباركة في عهد دولةٍ ميّزها الله بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر فيُعْلِن دعوته الشّاذّة إلى هجر المعروف وتقليد المنكر (في الجريدة وبقيّة وسائل الإعلام الجاهل)؛ فهذا من أنكر المنكرات، وبمثل هذا تفقد البلاد والدّولة القدوة مزاياها العظيمة واحدة بعد أخرى. وقد فنّد ظنّه عدد من العلماء وطلاّب العلم من أولهم وعلى رأسهم خليفة ابن باز رحمه الله في المدينة النّبويّة الشيخ/ عبد المحسن العبّاد وبقية السّلف في مكّة المباركة الشيخ/ ربيع المدخلي جزاهم الله خير الجزاء، وأيّده بعض الصّحفيّين والفكريّين المبتدعة كما أنكروا قبل عام توفيق الله له إنكار ما يدعون إليه من منكر إحياء الآثار الدّينيّة (بزعمهم) وكنْتُ ممّن أيّده في إنكار هذا المنكر، ثم أنكر عليه أخيراً إنكار المعروف.

أرى حصر مثله في تخصّصاتهم الدّنيويّة وإبعادهم عن القيادة الدّينيّة التي ميّز الله بها هذه البلاد والدّولة المباركة وهي درّة التّاج على رؤوس أئمّة وملوك وولاة الأمر من آل سعود منذ منتصف القرن الثاني عشر. أدام الله عزّكم،

والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن 25/4/1431هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W