a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الحوار مع أهل الكتاب

من سعد الحصيّن إلى أخي في الله /الشيخ خالد بن عبدالله القاسم قسم الله له الخير من فضله في الدّنيا و الآخرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: فجزاك الله خير الجزاء على هديتك لي (ولأمة الإسلام) عن "الحوار مع أهل الكتاب".

1) وقد سرّني رجوعك إلى الكتاب والسّنّة واستشهادك بهما قبل وفوق غيرهما, وإلى أقوال المفسّرين المحقّقين... وفي كتاب الله و سنّة رسوله وفقه أئمّة المسلمين لنصوصهما, (وخاصة في القرون الثّلاثة المفضّلة) ما يكفي ويشفي, وينجي من الضّلال عن جادّة الهدى.

2) وكنت ولازلت أرجو الله أن يغني الباحثين والدّعاة بذلك عن الرّازي والغزالي من أئمّة الاعتزال والتّصوّف، وعن البنّا والمودودي من مؤسّسي الأحزاب الدينية التي فرق الشيطان بها شمل الأمّة، وعن رحمة الله الهندي وديدات ممن تصدّوا لمحاورة أهل الكتاب بما يسمّى "الفكر الاسلامي" واستبدلوه وخرجوا به عن طريق الوحي المعصوم، وعن روجيه كارودي وموريس بوكاي ممن دخلوا في الاسلام ولم يفقهوا، وعن فارس الخوري وغيره من غير المسلمين، وعن جميع من يسمّون بالكتّاب الاسلاميّين في هذا العصر، فليس منهم من يصلح حجّة لدين الله والدّعوة إليه على بصيرة.

3) وأحذر من مهاجمة نصوص التوراة والانجيل لسببين: أحدهما: جهلي بالصحيح منها والمحرّف والموضوع، خشية أن أهاجم نصّاً صحيحاً ولو أخطأ النصارى أو اليهود في ترجمته أو تأويله كما يحدث في المسلمين من تأويل فاسد أو ترجمة فاسدة للآية والحديث.

وثانيهما: أن التّوسع في ذلك جرّ في مثل محاضرات ومناظرات أحمد ديدات الى ردّ فعل نصراني شكّك المسلمين في دينهم ولم يخرج النصارى عن ضلالهم فضلاً عن اليهود. وقد نهى الله عن اتّباع المتشابه من كتاب الله {ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله}، ونهى عن سبّ {الذين يدعون من دون الله فيسبّوا الله عدواً بغير علم}.

4) وخير منهج لدعوة أهل الكتاب هو خير منهج لدعوة المسلمين وهو ما ذكرته من حديث معاذ رضي الله عنه: "فليكن أول ما تدعوهم إليه ان يوحّدوا الله، فان هم أجابوك لذلك"الخ. وله روايات أخرى منها ما أوردته ص166.

 

وخير منهج لمجادلة أهل الكتاب هو خير منهج لمجادلة غيرهم من المشركين حتى المنتسبين إلى الاسلام منهم: {بالتي هي أحسن}.

5) والأولوية اليوم في رأيي لدعوة المنتسبين للإسلام إلى الرّجوع إلى دينهم، فأكثرهم اليوم اجتالتهم البدع والعاطفة والحركيّة والثّقافة "الاسلامية" والفكر "الاسلامي" عن طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأئمة القرون الثلاثة الى درجة ان أكثر المسلمين في الأرض المباركة من بلاد الشام يجتمعون مع اليهود ومع النصارى في معابدهم ووثنيتهم تقرّباً إلى الله بالإشراك به.

6) وأمر أهون لا يفوتني الاشارة إليه: البحث الشرعي يستحق صياغته بلغة الشرع من الكتاب والسّنّة وفقه الأئمة؛ وليس من ذلك في شيء وصف "الاسلامي" و"الاسلامية" وانما استحدثها الشيطان على ألسنة من يسمّون بالاسلاميين لأنهم في الغالب يعوزهم العلم الشرعي الصّحيح.

وفقكم الله..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن في 1414/7/28هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W