a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

 بسم الله الرحمن الرحيم

من: بكّة المباركة - 1435/1/1، ومن: سعد الحصيّن.

إلى فضيلة العلاّمة الشيخ أبي عبد الرحمن بن عقيل الظاهري، زاده الله فضلاً وعلماً وحكمة، ونصر به دينه وسنّة نبيّه صلّى الله عليه وسلم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فلقد سُرِرت - سرّك الله برؤيته يوم القيامة - بالعثور على مقال لكم بعنوان: (أدبيّات الشختورين) في موقع باسم (الصّوفيّة) يَظْهر أنّه نشر في جريدة الجزيرة بتاريخ 1430/7/4 إن صحّت روايتي. وشكرت الله ثمّ شكرتك أن كَذَّبْتَ ظنّي في أنّ إنتاجك أعطى كلّ ذي حقٍّ حقّه، ما عدى التّركيز على أعظم الحقوق وأوجب الواجبات: (الدّفاع عن صحيح المعتقد) بنشر إفراد الله بالدّعاء (وهو العبادة) واتّباع السّنّة، والتّحذير من الشرك في الدّعاء، وما دونه من الابتداع في الدّين، وتبيَّنْتُ - بفضْل الله ومنّته - أنّ سوء ظنّي جاء من إهمالي متابعة ما ينشر في وسائل الاعلام منذ خمس وثلاثين سنة، وإن كنْتُ مثل أحد زملائنا في مصر؛ لا يُدَخِّن ولا يردّ سيجارة (أو عشراً) قُدِّمَتْ إليه، فلم تقع يدي على جريدة إلاّ قرأتُها لعلِّي أجد فيها شيئاً لأبي عبد الرّحمن أو لغازي القصيبي.

كان مقالكم الكريم - جعله الله في ميزان حسناتكم - يردّ على البوصيري في بردته، وعلى الخوجة - هداه الله - في معارضتها، وعلى اليماني تجاوز الله عنه في اختياراته منها.

والدّعوة إلى صحيح المعتقد والتزام السّنّة والتّحذير من أشراك الشرك والبدعة هو منهاج الرّسل جميعاً ويتضمّن أوّل ما يأمرون به وينهون عنه، وهذا هو معيار صحّة منهج الدّين والدّعوة إليه؛ لأنّ الله تعالى أرسل به جميع رسله صلوات الله وسلامه وبركاته عليهم إلى جميع عباده في كلّ مكان وزمان وحال، ومع ذلك يثقله الشيطان على أكثر الدّعاة والخطباء ومنهم أئمّة وخطباء المساجد الثلاثة التي تشدّ إليها الرّحال، وعلى جميع الجماعات والفرق والأحزاب الموصوفة - خطأً - بالإسلاميّة، وأوّل مؤسّسيها في منتصف القرن الماضي حسن البنّا رحمه الله أسقطها من كلّ تعاليمه العمليّة: واجبات البيعة (38) ومنها: تخفيف شرب الشاي والقهوة، وأركان البيعة (10) ومطالبه من ولاة الأمر (50) ومنها: توحيد الزّيّ وتنظيم المصايف، وواجباته العامّة (10) ومنجياته (10) ومهلكاته (10) وموبقاته (10) مع أنّ أوّلها في شرع الله: الشرك بالله، ولم يُثبت غير الرّبا لأنّ كلّ اهتمام الحزب الضّالّ مصروف لتحصيل المال والسّلطة، ووصاياه العشر التي أخذ عددها من الفكر اليهودي وقَصُر عن محتواها في المعتقد النّظري لليهود والنصارى اليوم: 1) لا تعبد إلهاً غيري، 2) لا تصنع تمثالاً فتسجد له، 3) لا تقتل، 4) لا تزن، 5) لا تسرق، 6) لا تشهد شهادة زور، 7) لا تحسد أخاك، 8) أكرم والديك، 9) لا تنطق باسم الرّب إلهك باطلاً، فلم يخرجوا عن الشرع إلاّ في فرية تحريم العمل يوم السّبت وتعليل التّحريم.

أمّا وصايا حسن البنّا رحمه الله فأهملت التّسع الصّحيحة كلّها وأوّلها النّهي عن الشّرك.

وأمرٌ آخر لا يعرفه الأكثرون (الأقلّون)، وهو أنّ البقاع المقدّسة مبتلاة بأنّ أكثر أهلها وافدون إليها - أصلاً - من بقاع الشرك وما دونه من الابتداع، ومع أنّ الأبناء والأحفاد شاركوا الآباء والأجداد فيما أنعم الله به على آل سعود وأنعم بهم علينا في الدّين والدّنيا ودرسوا التّوحيد والسّنّة في مدارسها وجامعاتها إلاّ انّ الشيطان ألزمهم كلمة الكفر بنعمة الدّين والدّنيا فتمسّكوا بتراث الآباء والأجداد.

وأمرٌ ثالث يجهله أكثر المنتمين إلى الإسلام والسّنّة - فضلاً عن غيرهم - في جزيرة العرب وخارجها:

1) هذه الدّولة والدّعوة المباركة التي جدّد الله بها دينه منذ عام 1158 ثلاث مرّات وهدم بها أوثان المقامات والمزارات وزوايا الصّوفيّة وما دون ذلك من البدع في الاعتقاد والعبادة لا تزال بفضل الله على العهد الذي وثقه الله بين الإمامين المجدّدين المحمّدين ولم يحصل مثله لدولة مسلمة بعد القرون الخيّرة.

ومنذ سلّم محمد بن عبد الوهّاب رحمه الله راية الحكم الشّرعي (مع الحكم الإداري) لتلميذه المجدّد عبد العزيز بن محمد بن سعود أسكنهم الله الفردوس من الجنّة (مع من سبقهم ومن لحقهم) تحمّل الأئمّة عبد العزيز وابنه سعود ثمّ تركي وفيصل ثم عبد العزيز وسعود ومن ولاّهم الله الملك بعدهم تحمّلوا على عواتقهم مسئولية حماية التّوحيد والسّنّة ونشرهما بعون الله ثمّ بعون العلماء العاملين حتى تميّزت هذه الدّولة على جميع دول المسلمين منذ القرون الخيّرة حتى اليوم بأنّه لم يُبْنَ فيها مسجد على قبر، ولا زاوية صوفيّة، ولا مزار، رغم محاولة العثمانيّين فمن دونهم من أذنابهم زحزحة الأسس الشّرعيّة التي قامت عليها دولة التّجديد والتّوحيد والسّنّة من أوّل يوم.

وجزاكم الله خير الجزاء ووظفكم في حراسة الأمن والإيمان المتلازمان.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W