a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى عبد العزيز بن باز[إعتراض على فتوى في جواز التمايل أثناء قراءة القرآن]

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى: الوالد الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز، أعزّه الله وأيده.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فمن فتاوى اللجنة الدّائمة أو بعض أعضاء الهيئة ما يلي:

1) لابأس من التمايل أثناء قراءة القرآن لأنها عادة لا عبادة.

وأرجو التفضل بالسماح لي بالاعتراض.. بأنّها عادة دينيّة أخذها المسلمون من اليهود وأخذها اليهود من الهندوس ولا يزال اليهود يتمايلون عند المبكى وفي المعبد والمقبرة عند الذّكر وقراءة التوراة وكذلك يفعل المتصوّفة عند الذّكر المبتدع: الله.. الله، الله.. حي، وجميع القراء المبتدعة يفعلونها عند التلاوة لا يستثنى منهم أحد فهي ملازمة للتّلاوة والذّكر عامة عند جميع المبتدعة وهم الأغلبية وليست عادة فردية. ولا يزال الهندوس (وهم أساس معظم البدع عند المسلمين المبتدعة والنصارى واليهود والبوذيّين وطوائف الضّلال عامة) يفضّلون الذّكر القلبي بلفظ أُوْمْ (حوّلها مبتدعتنا إلى الأنفاس القدسيّة عند الشّاذليّة)، ويتمايلون عند الذّكر، ويتعبّدون بالصّمت، ويقولون بالفناء في الذّات الإلهية، ويضربون بالشّيش، وهم أوّل من استعمل خرز المسبحة لإِحصاء الذّكر ثم البوذيَون ثم النصارى ثم مبتدعة المسلمين وإن اختلف العدد من 102 عند الوثنيّين إلى 55 عند النّصارى (10صغار ثم خرزة كبيرة ثم10 صغار وهكذا) إلى 33 أو100 أو1000عن مبتدعة المسلمين.

2) لا بأس ببناء القبّة في سقف المسجد. والقبّة والأقواس والهلال، والزخرفة بالنّقش والزّجاج الملوّن، وأبراج المآذن المدبّبة المزخرفة، واستدارة المحراب؛ كلها مأخوذة من العمارة الكنسيّة البيزنطيّة التي سبقت البعثة بأكثر من ثلثمائة سنة، ومن الرّموز النّصرانية التي ابتدعها النّصارى بعد ذلك، وكذلك الطّقوس الكنسيّة المبتدعة مثل مولد المسيح عليه السلام الذي قلّده الفاطميّون بابتداع مولد للنبيّ صلى الله عليه وسلم.(1)

3) لا بأس بوجود كلمة got على بَرَّادَات الماء بالمسجد الحرام والمسجد النّبوي وإن كانت تعني الإله بالألمانية، فربما قصد بذلك أنها في سبيل الله.

الحقيقة أنّ هذه الأحرف لا علاقة لها باللغة الألمانية ولا بالألوهيّة وإنما هي من رمز للشركة الأمريكية المنتجة.

أرى في مثل هذه الأمور المبتدعة في الدّين أو في الدّنيا أن تعرض على باحث عصري مطلع على الثقافة العالميّة. قبل البتّ فيها.

وأرى عدم التّوسّع في إجازة الأمور المتعلّقة بالعبادة ولو كانت عادة إذا كثر استعمالها ولصقت بالعبادة، فمثل هذا التّوسّع هو الذي أوصل إلى التّعبّد بالمولد والمناسبات الماضية في القرون الماضية بين المسلمين، فهم يقولون في بداية الأمر وفي نهايته: ليس المولد عبادة وإنما هو وسيلة للعبادة: حبّ النبي صلى الله عليه وسلم والصلاة والسلام عليه.

وفقكم الله وأيدكم وثبتكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) وتكلفة القبّة والزخارف والزّينات عامة باهضة ولا تفيد العبادة مطلقاً، والله {لا يحبّ المسرفين}.

من ابنكم/ سعد الحصيّن، الرسالة رقم/53 في 1417/2/9هـ

هامش:

أجاب الوالد الشيخ ابن باز رحمه الله على هذه الرّسالة بأنّه رجع عن فتواه بجواز هزّ الرّأس أو الجسم عند الذّكر، وذكر أنّه اطّلع على كلام للقرطبي رحمه الله فهمت منه أنّه يؤيّد ما ذكرته.

والشيخ ابن باز رحمه الله من نوادر العلماء في هذا العصر لا يتوقّفون عن الرّجوع إلى الحقّ ولو جاءهم ممّن لا يصل إلى كعبهم في العلم والفضل بل ليس أهلاً ليكون من تلاميذهم. وقد جمع الله له من العلم والعمل والخُلُق ما لا أعرف أنّه اجتمع لغيره منذ القرون الخيّرة، رحمه الله وأسكنه الفردوس من الجنّة، والحمد لله.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن، 1435/1/25هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W