a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق
من سعد الحصيّن إلى عبد العزيز بن باز[ملاحظة على فتوى اللجنة الدّائمة حول جماعة التبليغ ومعنى الجهاد في سبيل الله]

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى الوالد الرئيس العام الشيخ/عبدالعزيز بن باز أعزّه الله وأيّده.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.(1)

وقد اطلعت أخيراً على فتوى من لجنة الإفتاء حول جماعة التبليغ ومعنى الجهاد في سبيل الله وأنّ خروج الجماعة بدع في القول والعمل.

ومع تقدم تاريخ هذه الفتوى فإني لم اطلع عليها وقت صدورها ولي رأي يخالف رأي اللجنة أحببت عرضه عليكم رجاء الحصول على حكمكم عليه مع أنني لا أبرئ هذه الجماعة ولا أي جماعة أخرى من النقص وقد رافقت جماعة التبليغ كثيراً ولا زلت أخرج معهم وأبيّن لهم ما أراه من نقص وأحاول الاستفادة منهم بما لم أجده عند غيرهم من الدعاة وطلاب العلم والعلماء من الجهد والنصيحة.

1) يظهر لي من القرآن والسنة أنّ كلمة الجهاد تشمل أكثر من القتال في مثل قول الله سبحانه وتعالى: {وجاهدهم به جهاداً كبيراً}. وقوله: {يا أيّها النبيّ جاهد الكفار والمنافقين} وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "ففيهما فجاهد".

2) جماعة التبليغ تشتغل بالجهاد الذي أقرته اللجنة وهو الجهاد باللسان بلاغاً وإرشاداً.. وتعليماً في حدود استطاعتهم.

3) هم لا يعلّمون الناس أحكام العبادات والمعاملات وتفاصيل أحكام العقيدة لأن أكثرهم عوام ولا يطلب منهم ذلك ولا يجوز إلا بعد حصولهم على المعرفة التامة بذلك وهو مطلب عسير على أغلبية الأمة ولكن هذا لا يسقط عنهم فرض الدعوة إلى الله بمحاولة تذكير الناس وإيقاظهم من الغفلة ونقلهم من بيئة الفساد إلى بيئة الصلاح.

4) تفريغ الوقت الزائد عن حاجة المسلم وأهله  وزيارة المسلمين في بيوتهم ومساجدهم وقراهم وأماكن لهوهم وصرف الأموال والإجازات وتحمّل المشاق في سبيل ذلك لا يجوز التعبير عنه بأنه "بدعة وكذب وتحريف لنصوص الإسلام وأعمال الرسول صلى الله عليه و سلم عن مواضعها" وأخاف أن في هذه الفتوى بهذا الشكل صدّ عن سبيل الله.

5) في بعثة من الرئاسة بصحبة الشيخ/إسماعيل بن عتيق والشيخ/عبداللطيف آل الشيخ/ أجاب 99% ممن استطعنا مقابلتهم من المسلمين الامريكان بأنهم عرفوا الاسلام عن طريق جماعة التبليغ وجماعة البلاليين و1% عن طرق ترجمة ما رمدوك للقرآن..

وللأسف لم يقل واحد منهم أنه استفاد من دعاة الرابطة أو الرئاسة أو أي جماعة إسلامية داخل أمريكا أو خارجها.

وأكّد لنا الشيخ /محمد أسلم رحمه الله وهو الذي كتب رسالة ضد جماعة التبليغ أنه لم يعرف الاسلام الاعن طريقهم.

6) ألم يوجّه النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه إلى أن يمضي على رسله فيدعو إلى الله قبل القتال جواباً على سؤاله: هل نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ أو لم تكن الدعوة إلى الله ثلاثة أيام قبل مناجزة العدو من نهج المجاهدين في صدر الاسلام؟ أو يخطّأ المسلم إذا دعا إلى الله إذا لم يكن القتال من حقّه؟ أو لا يعتبر ذلك جهاداً في سبيل الله؟

7) لجماعة التبليغ عيوب كغيرهم أرجو أن يساعدهم الله على الخلاص منها وأن تكون سبباً في ذلك ولكني أجزم بأن الشيء الذي يثير طلاب العلم ضدّهم هذه الأيام أنهم الوحيدون الذين يقبلون الدعوة إلى الله دون انتداب ولا سكن في الفنادق العالمية واركاب في الدرجة الأولى ولا هدايا المؤتمرات الاسلامية.

8) يعلم الله أنهم الوحيدون في أغلب بقاع العالم الذين نقلوا الدعوة إلى الله (شخصياً) إلى البيوت والمقاهي والنوادي والخمّارات ودلّوا عصاة الأمة على الله وقادوهم إلى بيوته ليعبدوه وليتعلّموا الأحكام من العلماء الذين قصروا جهدهم على المساجد وهم مع ذلك فئة قليلة لا تكاد توجد لأنه العالم مثل العامي شغلته دنياه عن النفقّة مما آتاه الله من العلم واشغلته النعمة المادية عن الشكر واشغلته الرفاهية واقعدته عن العمل.. نستغفر الله لنا ولجميع المسلمين.

وفقكم الله وجزاكم أحسن الجزاء على صبركم وجهدكم وأيدكم ونصر بكم دينه. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كتبه: سعد بن عبدالرحمن الحصين، الرسالة رقم/224 في 1404/9/26هـ 


(1) كتبت رسالتي رقم 224 في 1404/9/26 ولم أكن فقدت أملي في إصلاح جماعة التّبليغ، وكنت في انتظار ردّ أمراء الدّعوة التّبليغيّة على رسائلي لهم حثّاً عل إصلاح ما بلغني عن أخطائهم، وبعد ورود رسائلهم إليّ تحمل إصرارهم على الباطل وبعد رفض أمرائهم في البلاد العربية (الأردن بخاصّة) التّوقف عن إيفاد العرب إلى بلاد القارّة الهندية، وبعد مقابلتي لاثنين من أمراء التّبليغ في انكلترا (إسماعيل منشي وموسى كرماوي) وزيادة التّثبّت عن بيعاتهم وطقوسهم الصّوفيّة المبتدعة، ومضت فترة الأربعة أشهر التي منحتها نفسي لمحاولة إصلاح التّبليغ والتّبليغيّين بالتّرغيب فلم يرعووا بدأت بمحاولة إصلاحهم ببيان أخطائهم لهم {ليهلك من هلك عن بيّنة ويحيا من حيّ عن بيّنة} ولغيرهم ليحذر منهم موازنة بين ما سبق إظهار ما فيهم من خير وبين ما يلحق من إظهار ما فيهم من شرّ وهو أعظم وأخطر، والرّجوع إلى الحقّ خير من التّمادي في الباطل، والله وليّ التوفيق.

 

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن - مكة المباركة - في 1435/1/27

 

 

 

        

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W