a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى عبد العزيز بن باز[القول على الله بلا علم وخطر المفكرين الإسلاميين على التفسير والحديث والفقه ]

 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى الوالد الشيخ/ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز أعزّه الله أيّده وثبّته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد تبيّن لي (ولمن هو أفقه منّي) أنّ أمر العلم الشرعي قد تولّاه غير أهله من ثلاثة وجوه:

1) أوّلها وأخطرها: تفسير القرآن الكريم؛ الذي أصبح حمى مستباحاً لمن يسمون "بالمفكّرين الاسلاميّين", وهم: كل من لاحظّ له في علوم الشريعة ووجد في نفسه الهمَّة لركوب موجة ما سمّي بالصحوة الاسلامية وضَمِنَ سوق الخليج لرواج مؤلّفه.

ويلحق بذلك ترجمات معاني القرآن التي نشرها مجمّع الملك فهد بالمدينة وليس فيها واحدة تبرأ بها الذّمة.

2) وثانيها في الترتيب والخطر: تحقيق كتب السّنّة وفقه الأئمّة؛ فقد تسابقت دور النّشر إلى اقتناص الفرص المالية في السوق الخليجية بنتاج كثير العدد هزيل القيمة تولّاه أغمار من الورّاقين لا يتوفر لهم العلم ولا آلته ولا الأمانة العلمية.

3) وثالثة الأثافي: معهد الفكر الاسلامي في أمريكا وفروعه؛ فقد تعهّد مديره في رسالة أَحفظُ نسخة منها بإغراق "السوق الاسلامي" بفكر شيوخ "الفكر الاسلامي" وأفراخهم (لا علماء الشريعة) لأنّ التجديد في ظنّه يعني التغيير ولكلّ عصر ما يناسبه مستدلاً بأنّ الله خاطب قوما بيا أيها الناس وخاطب آخرين بيا أيها الذين آمنوا. وكأنّ القرآن لم ينزّل للجميع.

ولا شك أنّ بلاد التوحيد والسنة وجماعة التوحيد والسنة: أهل المملكة العربية السعودية يتحملون أكبر قسط من المسؤولية في تفشّي هذا الفساد, فهم الذين يموّلونه: بناءً لمؤسساته واستهلاكاً لمنتجاته.

وفي رأيي أنّ من السهل علاج هذا المرض بمنع استيراد أو طبع أيّ تفسير جديد للقرآن أو إعادة طبعه, ومنع استيراد أو طبع كتب الحديث ومراجع العلوم الشريفة المحقّقة حديثاً إلّا بعد التثبّت من صحّتها, وعدم طبع ترجمات معاني القرآن إلّا فيما يقتصر على ترجمة معاني المفردات دون شرح فأكثر الخطأ يقع في التفسير, ومنع استيراد أو طبع أي انتاج لمعهد الفكر الاسلامي في أمريكا وفروعه فإنه لم يبن على التقوى والعلم من أول يوم بل بني على الحزبيّة والفكر ولا يقوم عليه عالم شرعي واحد.

وإذا لم ننهض لهذه المهمة الخطيرة فسينشأ المسلم في المستقبل القريب على تفسير وفقه مشوّشين لا يعرف وجه الحق فيهما (على أحسن الأحوال).

أرجو الله أن ينصر بكم الاسلام ويحفظ بكم كلام ربّ العالمين وحديث سيد المرسلين وفقه الأئمة في الدين.

وفقكم الله, والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين، الرسالة رقم/203 في 1416/10/14هـ   

 

 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W