a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى عبد العزيز بن باز[من دعاة الفكر والتصوف والابتداع: عبد الحميد طهماز] 

بسم الله الرحمن الرحيم 

من سعد الحصين إلى الوالد المفتي العام للمملكة العربية السعودية وفقه الله لطاعته ونصر به السّنّة وأمات به البدعة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

في مكة, مهبط الوحي ومنشأ السّنّة, معهد الاعداد الأئمة والدّعاة تابع لرابطة العالم الاسلامي تسلّل إلى وظائف التدريس والتوجيه فيه بعض دعاة الفكر والتصوّف والابتداع مثل أكثر مؤسّسات ومراكز الرابطة.

منهم: عبد الحميد طهماز من حماة في سوريا..

يقول عن شيخه الحامد في إحدى خطب الجمعة وعندي تسجيل لها: "إنّ أحد علماء هذه البلاد (يقصد الألباني) يحمل على الصوفية حملات شديدة ويراها بدعاً في الدّين, وأخالفه في ذلك, فقد الحقني سيّدي رحمه الله بأذيالهم فأنا رجل متصوّف وأفاخر إن قبلوا أن يلحقوني بأذيالهم,  وأشهد الله على ذلك".

ويقول عن الألباني في الخطبة نفسها: " مذهبي يخالف مذهبه ومشربي يخالف مشربه وليس بيني وبينه شيء, لكلّ وجهة هو مولّيها".

وقال عن شيخه الحامد: "إنه كتب إلى شيخه أبي النّصر, وهو وليّ من أولياء الله الكبار, بأنه لولا أمران لترك التصوّف: أولهما: أنّ بعض العلماء من أمثال الغزالي والقشيري عرضوا التصوّف بثوب علميّ رائع مقبول. وثانيهما: تعلّقه بشيخه ومحبته له يشهد لذلك قوله: فوجهكم الكريم الذي يميتني ويحييني به تعلّقي بالطريق", ولمز الألباني ومن معه بالعجمة لإنكارهم هذه الكلمة, وأنكر عليه تخريج شرح الطّحاويّة "وفيه أضاليل كثيرة", وتخريج كتاب الحلال والحرام للقرضاوي الذي "يدعو إلى فتح باب الاجتهاد وسكت على الضّلالات التي فيه".

وهاجم السّلفيّين في سوريا لما سمّاه بتخرّصاتهم وأكاذيبهم على وليٍّ من أولياء الله (الرّواس) وقال عنه: "إنه كان يزور قبور الصالحين في كل بلد يمرّ به, كان يحبّ الأموات ويتعلّق بهم أكثر من الأحياء فما ذنبه؟ وكان يستنطق أرواحهم, وكثير من الأدباء استنطقوا حميرهم وعصيّهم فلماذا ننكر على هذا الرجل؟ والدّليل على إمكان محادثة الأرواح أنّ النبي صلى الله عليه وسلم اتّصل بأرواح الأنبياء ليلة الإسراء وصلّى بهم في بيت المقدس".

والرّوّاس قال أسوأ من ذلك, مثل قوله في "بوارق الحقائق" ص 193 في مدح النبيّ صلى الله عليه وسلم:

وهو نورٌ أزليٌّ طــرزه          صار في وجه وجود الكون شامة

طُوى العالم في جبّتــه          وعلى العرش علت منه العمامـــة

وقال في كتاب "سماع وشراب عند أشرف الأقطاب" ص 6 عن شيخه الرفاعي:

لو ندبناه على مَيْت عفا              قام بالسّر كظبيٍ ربرب

وقال في "بارق الحمى" ص 47 وفي "المجموعة النادرة" ص 181: "أنّ العارف البجلي رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: وقوفك بين يدي وليّ الله كحلب شاة أو كشيّ بيضة خير لك من أن تعبد الله حتى تتقطع إرباً ارباً, قال: حيّاً أو ميّتاً يا رسول الله؟ قال: حيّاً أو ميّتاً".

وطهماز يدعو النّاس في خطبة الجمعة إلى قراءة كتب هذا الرجل ويثني عليه, ويقرّع سلفيي سوريا بقوله: "ما ذنب الرّوّاس إذا لم تدركوا وقصرت مدارككم؟ آن أن أدفع عن وليٍّ من أولياء الله تخرّصاتكم وأكاذيبكم, وأخشى والله أن يؤاخذنا الله إن نسكتْ على ذلك".

وردّ على سلفيّي سوريا إنكارهم قول الرّوّاس في "بوارق الحقائق" ص 191: "يا محمد الحقائق الذّاتية, يا أحمد الدّقائق الصّفاتية, يا آدم آدم يا أبا العالم, يا عين الكلّ ولولاك لما كان, يا روح الكلّ ولأجلك كان, وكذا الظرف والمظروف والكون والمكان", وقال: "إنّ هذا هو رأي جماهير العلماء بل هو مذهب عمر بن الخطّاب الذي توسّل بالعبّاس عام الرمادة, وأنا أقول مثل هذا القول وأتوسّل بمثله" مستدلاًّ بقول الله تعالى: {ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرّسول لوجدوا الله توّاباً رحيماً}.

وفي كتاب لعبد الحميد طهماز عنوانه "المجاهد الأكبر محمد الحامد" ص 193 نقل عن الشعراني في تمجيد الطريقة النّقشبندية قوله: "رأس هذه الطريقة العليّة والسّلسلة السّنيّة: الصّديق الأكبر" وعلّق عليه بقوله: "ولا يخفى على أحد أنّ أبا بكر الصّديق على أعلى وأسمى علاقة حبّية مع الرسول" ص 194. وإذا كان يرى هنا أنّ رئيس الطريقة النّقشبندية أبو بكر, ففي كتاب آخر قد توسّل "بحرمة رجال السّلسلة النّقشبندية": النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبقية الشيوخ "وبحرمة محمد الحامد قدّس الله أسرارهم العليّة", وفي ص 188: "إنّ الطريقة سمّيت بالنّقشبندية نسبة للشيخ محمد بهاء الدين النّقشبند قُدِّسَ سرّه وهو من أعظم شيوخ الطّريقة".

وهجومه على السّلفيين في سوريا على منبر الجمعة جاء نتيجة لمناظرة مع الألباني وتلاميذه, وجاء في معرض ردّه على إنكارهم الغلوّ في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم قوله: "لماذا تريدون أن تزيحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا المقام الرفيع الذي تفضّل الله به عليه؟" وذلك إثر انكارهم على الرّوّاس وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه نورٌ أزليُّ الطراز طُوي العالم في جبّته, وعلت عمامته على العرش.

وفي المعهد أكثر من متصوّف ومبتدع وحزبيّ يوجّهون دعاة المستقبل وجهة غير وجهة بلد التوحيد والسّنّة, "فمذهبهم غير مذهبه ومشرهم غير مشربه".

أرجو سرعة تدارك الأمر فقد وُسِدَ إلى غير أهله, والأولى فصل المعهد عن الرّابطة ووضعه تحت إشراف الجهة التي أناطت بها الدّولة أمر الدّعوة والدّعاة.. وكما ذكرت لكم من قبل فأكثر العاملين في الرّابطة داخل المملكة وخارجها من الصّوفية والحزبية والمبتدعة عموماً.

وفقكم الله لنصر دينه وحمايته من أهل الضلال.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين - الرسالة رقم/ 107 في 1414/8/14هـ

       

 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W