a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى الإخوة الكرام[ردّ على سؤال جماعة(السّابقون السّابقون) من أوزباكستان]

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى الإخوة الكرام في دين الله،(1) وفقهم الله لصالح القصد والعمل.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أمّا بعد:

أ- فالواجب على المسلم: (لزوم جماعة المسلمين وإمامهم) لحديث حذيفة رضي الله عنه الذي ذكرتموه.. الجماعة العامّة لا الجماعات.

ب- في نهاية الحديث المذكور: سؤال حذيفة رضي الله عنه: "فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام"؟ وجواب النّبي صلى الله عليه وسلم: "فاعتزل تلك الفِرَق كلّها ولو أن تعضّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك".

ج- (الصّوفيّة والخوارج والشيعة والقاديانيّة والإخوان والتّبليغ والتّحرير) وأمثالهم(فِرَق خارجة مُنْشَقّة عن جماعة المسلمين الواحدة التي ليس لها اسم غير ما سمّاها الله به: {هو سمّاكم المسلمين}، وليس لها منهج غير الكتاب والسّنّة وفقه الأئمّة الأُوَل في الدّين، وليس لها طريق غير (ما كان عليه النبيّ صلى الله عليه وسلم وأصحابه) كما صحّ في حديث الفِرَق والفِرْقة الواحدة، (راجع كتاب الشيخ د. بكر أبو زيد من هيئة كبار العلماء: حكم الانتماء إلى الأحزاب والجماعات الاسلاميّة فهو خير ما كُتِب في هذا الأمر) ويمكنكم الحصول على ما تحتاجون إليه من نسخة على هذه الأرقام في الأردن/ فاكس 4025666-009626وجوّال/5512965-0096279 للشيخ يونس بن مفلح السّلمان صب/925744رمز11190عمّان- الأردن.

د- كلّ هذه الفِرَق والجماعات والأحزاب تتشيّع لبشر (غير معصوم)، ولا معصوم من الخطأ في تبليغ الدّين غير محمد صلى الله عليه وسلّم الذي شهد الله له بقوله: {وما ينطق عن الهوى*إن هو إلاّ وحي يوحى}، وهذه الفِرَق والجماعات والأحزاب تتشيّع لِمِنْهَاجِ مُنْشئ الفرقة أو الجماعة أو الحزب، وتتشيّع لقائدٍ أو أميرٍ أو رئيسٍ خاصٍّ بها لا يعمّ بقية المسلمين، وقد حذّر الله عباده من هذا المصير؛ فقال لنبيّه قدوة المسلمين الصّالحين: {إنّ الذين فرّقوا دينهم وكانوا شِيَعاً لست منهم في شيء}، سواء ادّعوا التّشيّع لآل البيت أو لمن دونهم.

هـ- ودعوى كلّ فرقة أو جماعة أو حزب أنّهم هم الجماعة غير مستبعدٍ من أمثالهم؛ فقد قال الله تعالى عنهم في وصفهم والتّحذير منهم: {فتقطّعوا أمرهم بينهم زبراً كلّ حزب بما لديهم فرحون}.

و- ودعوى كلّ منهم (أو بعضهم) وجوب اتّباع أميرهم لقول الله تعالى: {وأولي الأمر منكم} وتشبيهه بأمير السّفر؛ فإنّما ذلك مِنْ زُخْرُف القول وغروره، فإن أمير كلّ فرقة منهم خاصٌّ بهم لا يعمّ جميع المسلمين (في البلد الواحد)، ولم يُعْرف عن الصّحابة والتّابعين وفقهاء الأمّة الأُوَل رضي الله عنهم جميعاً (وهم القدوة) أنّهم تفرّقوا على الأمراء (عند الفِتَن والاختلاف على الخلافة) وعندهم عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وغيرهم رضي الله عنهم، بل اعتزلوا الفِتَن واعتزلوا الفِرَق كما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلّم، والتزموا منهاج النّبوّة وهو وحده اليقين من ربّ العالمين.

ز- ودعواهم مشروعيّة وجود جماعة كبرى وجماعة صغرى مستقلّة عنها شقشقة يلجأ إليها أهل الفِرَق لتسويغ خروجهم عن الجماعة؛ فلم يرد في الكتاب ولا في السّنّة إلاّ ذمّ الفِرَق والأحزاب والسُّبُل: {وأنّ هذا صراطي مستقيماً فاتّبعوه ولا تتّبعوا السُّبُل فتفرّق بكم عن سبيله}، وخطّ النّبي صلى الله عليه وسلم خطّاً وخطَّ خطوطاً على جنباته خارجةً عنه بياناً وتحذيراً، وليس في الكتاب ولا في السّنّة إلاّ مدح الجماعة الواحدة والفريق الواحد والحزب الواحد والسّبيل الواحد والطائفة الواحدة.

ح- وهذه الفِرَق لا تُؤتمن على الأموال من زكاة أو (رسوم) أو غير ذلك؛ فهم لا يرون الحقّ إلاّ في جانبهم، ولذلك يخصّون فرقتهم بها.

ط- ونشر أخطاء الحكّام بالنّشرات أو الانترنت مِنْ بِدَعهم ووسائل تعصّبهم ومكر الشيطان بهم، فقد عرفنا من أفرادهم وأمرائهم من اقتراف الكبائر أكثر مما يظهره الحكام، وبخاصّته دعاء المقبورين والنّذر لهم والحلف بهم والطّواف بقبورهم، ولم يُعْرف عن أحدٍ منهم إنكار هذه الموبقات لأن ذلك لا يهيّج الشباب ولا يدفعهم إلى الالتحاق بِفِرَقِهم وجماعاتهم وأحزابهم.

ي- والجهاد المشروع: هو الدّعوة إلى منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة باللسان أولاً (وهو ما لا يُعْرَفُ عنهم) ثم القتال لحماية الدّين والدعوة {حتى لا تكون فتنة ويكون الدّين لله} و "لتكون كلمة الله هي العليا"، ولا يُعْرَف عنهم شيء من ذلك هدانا الله وإياهم.

ك- ولا يجوز أن (يقال شهيد) إلاّ لمن شهد له الوحي بذلك بعينه، كما بوّب لذلك البخاري رحمه الله في صحيحه، وذَكَر مَنْ قُتِلَ في بعض غزوات النبيّ صلى الله عليه وسلّم وشهد له بالنّار، وهو يقاتل في صفّه.

ل- وليس (لقاعدة أصوليّة) أن تنسخ (حكم الحديث)فلا اجتهاد مع النّص، وقد قال الله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي}.

م- (أحوال النّاس) اليوم معروفة في كلّ مكان، وليس لهذه الفِرَق علماء بشرع الله يجوز لهم الإفتاء، بل هم - كما يصفونهم - مفكّرون اسلاميّون: {إن يتّبعون إلاّ الظّنّ وما تهوى الأنفس}.

وفقكم الله وثبّتكم، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

(1) جماعة (السّابقون السّابقون) في أوزباكستان ردّاً على سؤالهم بالفاكس.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن- الرسالة رقم/7 في 1425/1/17هـ

 

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W