a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى عمر قاضي[عن توسعة الحرم وطبع كتب محمد الصّابوني المنحرف] 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى معالي المهندس/ عمر قاضي وفقه الله لطاعته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد سمعت أنّ مشروعكم الذي سبق أن تفضّلتم باطلاعي عليه لتوسعة المسجد الحرام يلقى قبولاً من بعض ولاة الأمر في البلاد والدّولة المباركة التي ميّزها الله تعالى على جميع دول المسلمين منذ القرون المفضّلة بتجديد الدّين ثلاث مرّات وهدم أوثان المقامات والمزارات والمشاهد من العراق إلى عُمَان ومن الخليج إلى البحر الأحمر، وهدم زوايا التّصوّف، وإزالة كلّ بدعة افتراها النّاس على الدّين الحقّ:

1) يرى أكثر الدّعاة على منهاج النّبوّة أنّ التّوسعات - بعد توسعة الملك سعود رحمه الله - تجاوزت حدود مصلحة الحجّ والحجّاج والمعتمرين إلى حدود الإسراف والاهتمام بالشّكل وبالتّالي: مضرّة أكثر الحجّاج والمعتمرين وهم الأكثر فقراً والأقلّ قدرة على الاستفادة من التّوسعة من حيث غلاء الأجور وبُعْد مسافة السّكن عن المسجد، فضلاً عن تكليف الخزينة العامّة نفقات هائلة لا يستفيد منها في الحقيقة إلا من يوكل إليه التّنفيذ منذ عشرات السّنين، وفضلاً عن مضرّة أهل المباني التي تُهْدَم للتّوسعة مهما بلغ تعويضهم، فلن يجدوا بديلاً مُجْزِياً عن قرب مبانيهم الأولى من الحرم، ولذلك قال أخي صالح الحصيّن (رئيس شؤون الحرمين وعضو هيئة كبار العلماء) رحمه الله لسموّ الأمير/ عبد المجيد رحمه الله: إنّي أخشى ألاّ تصحّ الصّلاة في عمارة طيبة (ومثلها عمارة مكة) لأنّ بعض أرضها مغصوب (ممّن لم يرض بالتّعويض إلاّ مُكْرَهاً).

2) ما يروى بأنّ النظر إلى الكعبة عبادة غير صحيح، وعلى فرض صحّته فمن الإسراف تحقيقه بهذا القدر البالغ  من مال دولة التّجديد، وإيذاء الحجّاج والمعتمرين والزّوار والملاّك.

3) ما بذلتم من نفقة (جزاكم الله خيراً على نيّتكم) في طبع بعض كتب الأستاذ/ محمد الصّابوني، وكان الواجب بذل هذا المال في طبع كتب التّفسير أو التّوحيد أو الحديث أو الفقه المعتبرة حتى تضمنوا الأجر من الله، أمّا الصّابوني هداه الله فقد حذّر من مؤلّفاته ومهذّباته وتحقيقاته عدد من العلماء، أولهم: محمد جميل زينو ابن بلده ثمّ الشيخ د. بكر أبو زيد عضو هيئة كبار العلماء رحمه الله ثمّ الشيخ سفر الحوالي رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى، وخليفة الشيخ ابن باز د. صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء، وغيرهم كثير، ومنع الشيخ ابن باز رحمه الله توزيع مهذّبه لتفسير ابن كثير، غيرة منهم على كتاب الله وشرعه، جزاهم الله خير الجزاء.

وللأخوّة في الدّين وما دونها من الأخوة في الدّراسة، وما أضفنا إليها من الأخوّة في التّعاون على البرّ والتّقوى كتبت لكم هذه الأسطر تجديداً للعهد، وأمراً بالمعروف، ونهياً عن المنكر، وفقكم الله ونصر بكم دينه.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن - بمكة المباركة في 1435/01/21هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W