a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

 بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى الوالد الشيخ/ عبد العزيز بن باز أيّده الله وثبته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:

فقد لاحظت أن عدداً من الاخوة السّوريّين عيّنوا أئمّة أو مؤذّنين في بعض مساجد المملكة (بحجّة مطاردتهم في بلادهم) وخاصّة في جده.

وللأسف فان أغلبيّة السّوريّين الملتزمين بمظاهر الطاعة متأثّرون بالتّصوّف وبدعه وضلاله عن منهاج السنّة النّبوية في بلادهم وخارجها.. وإمام المسجد قدوة.. وهم غالبا لا يصلحون قدوة.

وقد استغلّ كثير منهم فتنة حماه ليحصل على الاقامة والعمل في المملكة.. ولو كانوا صالحين للدعوة إلى الله على بصيرة لكانت سوريا أولى بهم لانتشار الشرك والبدع فيها.

ويمكنكم التأكد من مدى صلاحيتهم أو فسادهم بالتعرف على أفرادهم في جدة مثلاً بواسطة الإخوة العلماء وطلاّب العلم الموثوق فيهم مثل الشيخ/ سفر الحوالي والشيخ/ صالح الزهراني.. وهما مقيمان في جدّة وصلتهما بمساجدها والدّعوة إلى الله فيها معروفة.

وهذه البلاد التي شرّفها الله ببعثة خاتم أنبيائه وبخدمة الحرمين والقادمين إليهما.. وشرّفها الله بثبات أمرائها وعلمائها على العقيدة الصّحيحة والسّنّة الثابتة.. حرية بزيادة الحرص على بقاء قياداتها الدّينية في أيدي أهلها.. وصون قواعدها وأسسها الدّينيّة من التّعرّض للفساد الذي تعرّضت له جميع البلدان والشّعوب الاسلامية خارجها.. ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ولا شكّ أنّ الدّولة مهتمّة بهذا الأمر.. يدلّ على ذلك ما تمّ في السنوات الأخيرة من إبعاد عدد ممن تبيّن انتماؤهم لطرق ومناهج مخالفة للطريق والمنهج النبوي [منهم ابراهيم عيسى رئيس الطّريقة الشاذليّة ومصطفى رزّوق، ومات الأول وحصل الثاني على الجنسيّة الأردنية فصار يدخل المملكة المباركة بجواز سفره الأردني].

فضلاً عن نشر دعاة السّنّة وكتبها وعلومها والحرص على منع كتب وطرق ودعاة الضلال من دخول البلاد.

ولكني أحذّر من هذه المداخل الخفيّة أن يتسلّل منها الفساد فلا ينتبه له لأن ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب.

وبالمناسبة فان مسألة الفتنة في حماه قد بولغ في نقلها كثيراً وقد زرتها عدّة مرّات بعد الحادثة مع بعض الإخوة منهم الأخ صالح والشيخ اسماعيل بن عتيق فلم نجد أثراً لما أشيع على الألسن وفي مجلّة المجتمع أنها محيت من وجه الأرض وما قيل عن قتل عشرات الآلاف.. وقد صدر قبل عامين تقرير عن المكتب الإعلامي للإخوان المسلمين لا يذكر من قتلى حماة أكثر من ثلاثة آلاف بينما تبلغ التّقديرات على ألسن بعض الإخوة السّوريّين سبعين ألفاً.. وهذا التّقرير أهل للمبالغة لا التستر.

لا شكّ في وجوب تألم المسلم لقتل مسلم واحد بدون حقّ.. ولكن الواجب التّثبّت والتبيّن والعدل والصّدق حتى مع العدوّ.

ومن ناحية أخرى يتضح للمتبصّر في هذا الأمر أن القضيّة قضية نزاع على الحكم أكثر منها قضية خلاف على الدّين يتبيّن ذلك مما يلي:

1) الحكم بالقوانين الوضعيّة للأسف منتشر في أكثر البلاد الاسلاميّة ومنها بعض البلاد التي والاها (الإسلاميّون).

2) السّفور منتشر في أكثر البلاد الاسلاميّة.. وتعتبر سوريا في الوقت الحاضر من أكثرها تمسّكاً بالحجاب بعد الجزيرة العربية.

3) الدّعاة إلى الله فيما يتعلّق بالعقيدة والعبادات والمعاملات لم يمنعوا في سوريا بالأمس ولا اليوم كما لم يمنعوا ولله الحمد في أكثر بلاد الاسلام والكفر.. ولكن مُنِعَ التّحريض على السّلطة كما هو ممنوع في كلّ بلد مسلم أو كافر.

4) لقد اكتشفت أنّ في سوريا الآن من المدارس والمعاهد الدّينيّة (الأهليّة) ما لا أعرف مثيلاً له في بلد آخر حيث يدرس الطلاب الاجانب وبعض الأهالي ويأكلون ويسكنون على حساب المحسنين من أهل سوريا.

واكتشفت أنّ مقرر العقيدة في مدارس الدّولة الدّينية أصحّ وأفضل منه في المدارس الدّينية الأهلية في سوريا وفي أيّ مكان آخر عرفته خارج المملكة.

وللأسف فهو يعتبر عند القائمين على المدارس الدينيّة الأهليّة في سوريا (وهّابيّاً) حيث يفضّلون العقائد الأشعرية الماتوريدية.

5) لم نسمع عن أي محاولة لتصحيح العقيدة أو نشر السّنّة أو التحذير من البدع المنتشرة في مساجد سوريا وعبادات غالب أهلها.. ويوافقني عدد من أهل العقيدة في سوريا منهم الشيخ خير الدّين وانلي أن 95% إلى 99% من المنتمين للإسلام والسّنّة صوفية أومتأثّرون بالتّصوّف وبدعه وضلاله.

6) تحالف (الاسلاميّين) الثائرين على الحكم مع الفرق والأحزاب العلمانيّة داخل سوريا وخارجها واشتراك ممثّليهم في المجالس النّيابيّة وأدائهم القسم على المحافظة على الدّستور القائم على غير شرع الله وتحكيمه ليس هاجسهم الأوّل تحكيم ما أنزل الله كما شهد شاهد منهم: محمد قطب في كتابه (واقعنا المعاصر)، هدانا الله وإياهم لأقرب من هذا رشداً.

وفقكم الله.. والسلام عليكم ورحمة وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن- الرّسالة رقم/ 18 في 1409/2/16هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W