a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى علي الحذيفي[لا يكون الإسراف إلاّ ووراءه حقّ مضيّع]

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الله/ الشيخ علي الحذيفي أعلى الله مقامه في الدارين.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد أمرنا الله بعبادته، وأباح لنا الطّيبات من الرّزق، ولكنّه نهانا عن الإسراف في شيء من ذلك، قال الله تعالى: { يا بني آدم خذوا زينتكم عند كلّ مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحبّ المسرفين}. وأسوأ ما يكون الإسراف عندما يُتقرّبُ به إلى الله مخالفة لشرعه.

1) بلادنا تمرّ بأزمة ماليّة فرّج الله لها منها، وحفظها قدوة للمسلمين، ولو لم يكن للرّعاة حقّ على الرّعيّة في أيّ مكان آخر؛ فان لدولة التّوحيد والسّنّة (التي قامت على الدّعوة إليهما قبل قرنين ثم منذ خمس وستّين سنة ووحّد الله بها جزيرة العرب وأهلها، وطهّرها وطهّرهم بها من أوثان الأضرحة والمقامات والمشاهد والمزارات وزوايا التّصوّف والتّفرق على البدع) الحقّ على كلّ مسلم بحفظ دينها ومالها وأهلها.

2) والإسراف معصية مشتركة ولغ فيها الجميع (هدانا الله وإياهم)، وكان سبباً في نكبة فلسطين ثم لبنان ثم الكويت وكان الخليج كلّه مهدّد، ولكن الله أنقذه بفضله ثم بتمييزه إياه بخلوّه من الأوثان والبدع أو المجاهرة بالمعاصي .

3) ووصل الإسراف إلى المصحف فزخرف غلافه، والثلاث الصّفحات الأولى (للزّخرفة فقط)، وصفحة سورة الفاتحة وأول البقرة، حتى لا يستطيع ضعاف النّظر تمييز الآيات التي أحاطت بها الزّخرفة.

4) وطبعت المصاحف بأحجام وأشكال وألوان لا داعي لتعدّدها.

5) وطبع المصحف بطريقة النّاطقين بالأوردو مع الإبقاء على مخالفاته للسّنّة والتي رأيتم في الطبعة الأولى إصلاحها، كما ترون مما كتبته من قبل.

وطبعت نسخة أخرى بطريقة المغاربة، وبهذا تحقّق ما قيل من قبل: جمعه الله ففرقوه، وجمع عثمان المسلمين على مصحف واحد فساهمنا بأغلى ثمن على تفريقهم عنه.

ولو سلم مُصحف مجمع الملك فهد من اجتهاد بعض التّنفيذيّين فيه لطبعت أضعاف أعداد المصاحف بالتّكلفة نفسها، ولكن: لا يكون الإسراف إلاّ ووراءه حقّ مضيّع.

6) ثم طبعت التّفاسير الأرديّة  والبخاريّة وغيرهما من لغات العجم ولم يكن فيها ما تبرأ به الذّمة، بل جميعها يخالف منهاج دعوة التوحيد والسّنّة التي ميّز الله بها المملكة .

وقد كتبت للقائمين على هذه المؤسّسة كثيراً، ولكن لما أكنّه لأخي الكريم من حبّ في الله، ولما يتميّز به من كريم الخلق والعزوف عن المظاهر التي غلبت على أكثر أقوالنا وأعمالنا؛ رغبت في اطلاعك على رأيي في الأمر، فان وجدت فيه خيراً فلعلّ الله أن يفتح بك باب الإصلاح، ويعطيك أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة، وإن وجدت فيه خطأ فليس بأول أخطائي وليته يكون آخرها.

وفقكم الله، وسدّد خطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن - الرسالة رقم/16 في 1418/1/19هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W