a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى يوسف القرعاوي[بعض الملحوظات على كتاب تفسير العشر الأخير]

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين وفي وطنٍ أُسِّس من أوّل يوم على الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة ومحاربة الشرك والبدعة فضيلة الشيخ/ يوسف القرعاوي وفقه الله لخدمة دينه والدّعوة إليه على بصيرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد سرّني الاطلاع على مؤلّفكم الفريد في الجمع بين التّفسير والتّوحيد والفقه والأذكار (المسمّى تفسير العُشر الأخير...الخ) وما تحقّق له من القبول عند النّاس، وأرجو الله لكم القبول من الله وحسن الجزاء في الدّارين.

وسرّني اهتمامكم بالدّعوة إلى الله على بصيرة بالحكمة والموعظة الحسنة اقتداءً بسيرة والدنا الشيخ عبد الله وإحياءً لذكره والدّعاء له.

ومصداقاً لقول الله تعالى: {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً} رأيت - كعادتي - ذكر بعض الملحوظات:

1) لعلّ الأَوْلى تفسير سور المفصّل - على رأي أحد الفقهاء المعتدّ بهم في تعيينها - لما ثبت من قراءة النبيّ صلى الله عليه وسلّم في الصلاة من طوالها وأوساطها وقصارها، أمّا تخصيص العشر الأخير أو ربع يس فلم أعرف له وجهاً غير ما يتناقله العوام وأشباههم من أحاديث ضعيفة عن تفضيل سورة يس.

2) لعلّ الأَوْلى الأخذ من التّفاسير الأولى المعتدّ بها مثل ابن جرير أو مهذّبه أو ابن كثير أو مهذّبه أو حتى الشوكاني قبل تهذيب الأشقر له لأن الأشقر لم يلتزم بعدم تجاوز الأصل، وهو - كأكثر المحْدَثين أو كلّهم - لم يملك من العلم الشّرعي ولا لُغَتِه ما يجيز له القول على الله.

3) وبذلك كان من الممكن الابتعاد عن تصدير هذا الكتاب الفريد بختم القانون العلماني: حقوق الطبع محفوظة، وهو يناقض رغبتكم في انتشاره، وإليكم المقال عن الموضوع.

4) المقدّمة سطر 14: لم أجد دليلاً صحيحاً صريحاً في الكتاب ولا في السّنّة ولا فقه أئمّة الفقه في القرون المفضّلة أن العُشْر الأخير أو تفسيره ولا ما يسمّى أحكام التجويد الواردة في كتب التّجويد هي أقلّ ما تحصل به الكفاية من العلوم الشرعية كما ذكرتم.

والكفاية تحصل بما تيسّر من القرآن فيما رواه البخاري في حديث المسيء صلاته، وخالف الأئمة المعتدّ بهم ومنهم الإمام أحمد بعض ما زعمه المؤلّفون من أحكام التّجويد مثل الإدغام والاخفاء والإمالة والتّرقيق، والجمع بين آيتين فيما سمّاه بعضهم الوقف القبيح (قبّح الله الفكر المخالف للوحي والسّنّة)، وكان النبيّ صلى الله عليه وسلّم يقف في تلاوته القرآن على رأس كلّ آية ولا يصلها بما بعدها ولو ارتبط المعنى في الآيتين، وهو اختيار الله لكلامه ولعباده (وكُتُب التجويد تهمل أهم ما في صحّة التّلاوة: التّرسّل والوقف والابتداء، ولزوم حدود اللغة العربية على إحدى القراءات الثابتة أو ما صحّ في لغة العرب الأُول)، وتقسيم القلقلة إلى صغرى وكبرى وشديدة وأشدّ، وتحديد المدّ بالحركات والحكم عليه بالوجوب والجواز زيادة على المدّ الطبيعي، وكذلك ما يسمّى السّكتة اللطيفة عند المتقدّمين أو المتأخرين، إنّما هو في رأيي تنطّع يشغل عن التّدبّر الذي أنزل الله كتابه لأجله (كما قال ابن تيمية رحمه الله).

وكان علماؤنا من محمد بن عبد الوهاب إلى محمد بن ابراهيم رحمهم الله لا يهتمّون بقواعد التّجويد تعليماً ولا تعلّما، وأوّل من اهتمّ بتعلّمها - لا تعليمها - فيما أعلم الشيخ بن باز رحمه الله فلم يجد غير أعجمي يأخذها عنه، وأفتى قبل موته بسنتين بأنه لا يعلم دليلاً شرعيّاً على الالتزام به، ومثله ابن عثيمين وعزاه لابن سعدي رحمهم الله جميعاً.

وهي في الحقيقة أقرب إلى النّسك الأعجمي في لفظ ابن حزم.

5) وهذه أهمّ الملحوظات - ص76 سطر 21: سؤال الأموات أو الغائبين شرك أكبر فيما لا يقدر عليه إلاّ الله أو فيما يقدر عليه الحي الحاضر، فآمل مراعاة إسقاط الجملة: (فيما لا يقدر عليه إلاّ الله).

6) ص77 سطر 5: أرى التعديل: (السّحر موجود وحقيقته خيال) بدليل قول الله تعالى: {يخيّل إليه من سحرهم أنها تسعى} وقوله تعالى: {سحروا أعين النّاس}.

7) ص77 سطر21: أرى حذف كلمة (والإدمان) فإن كانت مرادفة للإصرار فهذه تكفي عنها، وإن كانت غيرها ففيها نظر، والنبي صلى الله عليه وسلم شهد لمُدْمِن خمر بأنّه يحبّ الله ورسوله مع تكرار سكره وجَلْده وتوبته وعودته إلى شرب الخمر فيما رواه الشيخان.

8) ص77 سطر22: بِمَ (عوضاً عن بما) تندفع (الأَولَى: تمحى) السّيئات.

9) ص79 سطر10: مالم يأمروا بمعصية، (يضاف): فإن أُمِر المسلم بمعصية لم يفعلها ويفعل ما عداها من أوامر الطاعة.

10) ص79 سطر21: إلاّ عن وحي من الله (عوضاً عن: إلاّ عن علم).

11) ص80 سطر25: تسقط جملة: لأنه ليس هناك أحد ينكر هذه الأمور) وتعوض: (لأنهم لم يجهلوا هذا الأمر مثل أكثر المشركين).

لأن المادّيين والطبائعيين والدّهريين - وإن كانوا قلة - يجهلونها أو ينكرونها. وتدل الآية: {وجحدوا بها} على الإنكار عناداً أو خداعاً.

12) ص81 سطر 20: يضاف: ويستغفرون ويطوفون ويسعون ويلبّون ويعمرون المسجد الحرام ويسقًون الحجيج ويخلصون لله الدّين والدّعاء في الشّدّة كما قال الله تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدّين}، {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله}، {وما كان الله معذّبهم وهم يستغفرون}.

13) ص83 سطر5: أجيبك، فهذا الفعل يتعدّى بنفسه مثل: {أجيبوا داعي الله}،{ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز}.

14) ص89 سطر19: أرى إسقاط الأسطر الأربعة فالأواخر مثل الأوائل يعبدون من ظنّوا فيهم الصّلاح وأكثرهم صالحون: الأنبياء والصحابة والعبّاد والزّهّاد، أو ما ظنوا فيه النفع: الحجر والشجر والبقر والنّار.

وأحذّر من تهوين عبادة الصالحين مقارنة بغيرهم فكل ذلك شرك أكبر.

15) ص91 سطر 27و28: أرى الجمع بينهما وذكر الدّليل على كلّ منكر.

16) ص94 سطر 25: تذكر الأدلّة مثل: {قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني}.

17) آمل تخريج ما لم يخرّج من الأحاديث باختصار، أمّا الآيات فلا حاجة إلى تخريجها لسهولة الرّجوع إلى القرآن بوسائل كثيرة، وإنّما لجأ إليها الورّاقون أخيراً لتكثير الأسطر والصّفحات أو تقليداً.

تولّت الجمعية الخيرية التي تولّت النّشر الأخذ بأكثر هذه الملحوظات، وإن بلغني عتابهم لي لنشر هذا الخطاب، وأنا لم أعرف شيئاً عن علاقة الجمعية بنشر هذا الكتاب، وكلّ ما أكتبه للنشر شرعاً وعقلاً، إلاّ ما يتعلّق بفرد أعرف أنه لا رغب النّشر.

وجزى الله الجميع خير الجزاء وأجزل له الثواب.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن- الرسالة رقم/99 في 1425/6/7هـ.

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W