a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من أقوال ابن عربي التي كفّره بها أهل العلم في زمانه وبعده 

بسم الله الرحمن الرحيم

من أقوال ابن عربي التي كفّره بها كبار علماء الشام الأقدمون في القرون الماضية من ابن تيمية في كثير من كتبه إلى البقاعي في كتابه (تنبيه الغبي إلى كفر ابن عربي) وأخيراً مَنَع الافتاء في مصر بيع كتبه:

1- (سبحان من أظهر الأشياء وهو عينها) ج2ص604 الفتوحات.

2- (ان العارف من يرى الحقّ [الله] في كلّ شيء بل يراه عين كلّ شيء) ص 374 الفصوص والحكم بشرح بالي.

3- قال عن الله عزّ وجل: (وهو المسمّى أبا سعيد الخرّاز وغير ذلك من أسماء المرئيات) ج1 ص77 الفصوص - ط. الحلبي.

4- (والعارف المكمّل من رأى كلّ معبود مجلًى للحقّ [الله] يعبد فيه ولذلك سموه كلّهم إلهاً مع اسمه الخاص بحجر أو شجر أو حيوان أو إنسان أو كوكب أو مَلَك) ج1 ص195 الفصوص.

5- (فشهود الحقّ [الله] في النساء أعظم وأكمله الوصلة بالنكاح)ج1 ص217 الفصوص - ط. الحلبي.

6- (وهو [الله] من حيث الوجود عين الموجودات فالمسمى محدثات هي العليّة لذاتها وليست إلاّ هو [الله])ج1 ص76 الفصوص - ط. الحلبي.

7- (فوجودنا وجوده [الله] ونحن مفتقرون إليه من حيث وجودنا وهو مفتقر إلينا من حيث ظهوره لنفسه..

فيحمدني وأحمده***ويعبدني وأعبده)ج1 ص83 - ط. الحلبي.

8- (لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي***إذا لم يكن ديني إلى دينه داني

    وقد صار قلبي قابلاّ كل صــــورة***فمرعى لغزلان ودير لرهبــــان

    وبيت لأوثان وكعبة طائــــــــــف***وألواح توراه ومصحف قـــرآن) 

ص39 ذخائر الأعلاق شرح ترجمان الأشواق لابن عربي.

9- (فكن في نفسك هيولي [قابلاً] لصور المعتقدات كلّها فإن الله أوسع وأعظم من أن يحصره عقد [اعتقاد] دون عقد، فالكلّ مصيب، وكلّ مصيب مأجور، وكلّ مأجور سعيد، وكلّ سعيد مرضيّ عنه،)ص191 الفصوص - شرح بالي. 1309هـ.

10- (وكان [موسى] قرّة عين لفرعون بالإيمان الذي أعطاه الله عند الغرق، فقبضه الله طاهراً مطهّراً ليس فيه شيء من الخبث) ص212 الفصوص - بشرح بالي.

ومثل هذا الكفر الأكبر كثير، واقرأ (تنبيه الغبي إلى كفر ابن عربي) للبقاعي لتعرف كم كفّر ابن عربي من أهل العلم والتّصوف في زمانه وبعده وتعرف السّبب.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W