a11

 أحمد بن حنبل

أحمد بن تيمية 

ابن القيم الجوزية

محمد بن عبد الوهاب 

عبد العزيز بن باز 

محمد ناصر الدّين الألباني

c2

 ابن جرير الطبري

ابن كثير الدمشقي 

الجلالين/ المحلي والسيوطي

عبد الرحمن بن سعدي 

b2

 محمد بن سعود آل سعود

عبد العزيز بن محمد بن سعود

 

سعود بن عبد العزيز بن محمد

 

تركي بن عبد الله آل سعود

 

ﻓﻳﺻﻝ ﺑﻥ ﺗﺭﻛﻲ ﺁﻝ ﺳﻌﻭﺩ

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود

FacebookTwitterGoogle Bookmarks
PDF طباعة إرسال إلى صديق

من سعد الحصيّن إلى جميل فارسي[من حقّ بلاد التوحيد والسّنّة النّصح لها] 

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الأخ في الدّين وفي دولة أُسِّست من أوّل اليوم على نشر التّوحيد والسّنة ومحاربة الشرك والبدعة الأستاذ/ جميل فارسي جمّله الله بالإيمان والعمل الصّالح والتزام الوحي والفقه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فلكم من أخيكم بالغ الشكر والثّناء والدّعاء على اهتمامكم بالرّدّ العاجل على رسالتي لكم حول إخلاص الدّعاء لله وحده وحول تجنّب التّقرّب إلى الله إلاّ بما شرع رسوله (صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومتّبعي سنّته) بأمر الله تعالى وما كان عليه سلفنا الصّالح من الخلفاء والصّحابة والتّابعين رضي الله عنهم وأرضاهم، لقوله صلى الله عليه وسلّم: "عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنّواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كلّ محدثة بدعة وكلّ بدعة ضلالة" وقال عن الفرقة الوحيدة النّاجية من النار: "من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي" وقال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبّون الله فاتّبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}، والمرجع كتاب الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم بفهم أئمة الفقه في القرون المفضّلة لقوله صلى الله عليه وسلم: "خير النّاس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم" وفي رواية: " ثم تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون" وفي رواية: "ثم تفقد الأمانة".

ومن حقّ هذه البلاد والدّولة المباركة النّصح لها وليس من النّصيحة الشّرعية الخروج عليها بقول أو فعل لقول النّبي صلى الله عليه وسلم: "اسمع وأطع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك" أما الفكر فهو من الهوى ويَضلّ ويُضَلّ، والاقتناع بالرّأي لا يصلح دليلاً على صحّته، ولكلّ رأيه في الدّنيا أمّا الدّين فلا يجوز أن يترك للجرايد والمهنيين ولو إسلاميين بزعمهم، ولكن يترك لأهل العلم وإلاّ كان قولا على الله وعلى شرعه بغير علم، وأخطأ ولو أصاب.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن - الرسالة رقم/ 57 في 1432/3/25هـ

 
 
| الرئيسية | المقالات | خطابات ورسائل عامة | الكتب | ترجمة سعد الحصين | المقالات المطبوعة | المقالات المخطوطة | خطابات عامة مطبوعة | خطابات عامة مخطوطة | قائمة عناوين جميع الكتب | مؤلّفات و مهذّبات سعد الحصيّن للتحميل | بحوث سعد الحصين للتحميل |

C3W