طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى أخي في الدّين/ أحمد عطيّة بن نصيف الله السّعودي، حمّده الله العاقبة في كلّ أمره، وأسعده بوظيفة الدّعوة إليه على بصيرة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإشارة لرسالتكم المؤرّخة 1419/8/1 للمشرف على مجمّع الملك فهد بالمدينة النبويّة حول التّفسير الميسّر؛ آمل الإحاطة بما يلي:

1) هذا التفسير رأى الوزير السّابق/ د. عبد الله التّركي جزاه الله خير الجزاء إعداده لأمر خاصّ: ترجمته إلى اللغات الأجنبيّة بعد أن تبيّن أنّ جميع التّرجمات السّابقة لا تبرأ بها الذمّة وخاصة إذا طبعت ونشرت من قبل الدّولة والبلاد التي ميّزها الله (منذ القرون المفضّلة) بتأسيسها على منهاج النّبوّة في الدّين والدّعوة من أوّل يوم، قبل250سنة ثم قبل100سنة، وقد حرص جزاه الله خير الجزاء على اختيار المشتركين في إعداده، ومراجعته عدّة مرّات، ثمّ الإسراع بنشره.

2) وجزاكم الله خير الجزاء على الاهتمام بالبعد عن (التّأويلات والخواطر والشطحات)، وبعامّة: الفكر الموصوف زوراً بالإسلامي، وكتاب الله قائم على الوحي وفقه الأئمة الأُوَل في نصوصه، وأكثر التفاسير الحديثة قائمة على الفكر والقول على الله بغير علم من الرّازي إلى طنطاوي جوهري إلى سيد قطب تجاوز الله عنهم.

3) قد يتيسّر لنا تقديم نسخة منه (مع تحية الإسلام) إليكم أو نسخة من تهذيب الجلالين الذي تولّينا إعداده وطبعه لو تيسّر لكم زيارة عمّان والاتصال بي قبل ذلك للاتفاق. وفقكم الله،

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصيّن الرسالة رقم/238 في 1420/6/18هـ