طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى فضيلة/ وكيل وزارة التجارة للتّجارة الداخلية وفقه الله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد لاحظت أثناء إقامتي بمكة المباركة أن بعض شركة المصاعد (وربّما كلها) ومنها شركة أوتيس تعمد إلى الاحتفاظ بخارطة التوصيلات الكهربيّة للمصعد حتى لا يتمكّن صاحب المصعد من صيانته بواسطة شركة أخرى، وفي هذا أكثر من مخالفة لأنظمة هذا البلد وهذه الدّولة المباركة لضمان حرّية التجارة:

1) نهب واغتصاب ملكيّة الغير، فالخارطة جزء من المصعد الذي دفع المواطن ثمنه كاملاً.

2) احتكار الخدمة المهنيّة للشركة، وحرمان الأفراد والشركات الأخرى.

3) الإضرار بحق المواطن والوافد (وهو في الغالب حاجّ أو معتمر) إذ لا يمكن تنفيذ الصّيانة أو إصلاح الخلل إلا إذا تفرّغ عمّال الشركة لذلك، ولا يوجد حافز تنافسي لذلك.

4) ولعدم وجود التنافس (بسبب احتكار الشركة للخدمة) فالشركة تفرض المبلغ الذي تريده للصيانة/ 4500 ريال في السّنة مقابل/ 530 ريال سعودي في الأردن بزيارة شهريّة.

وهذه البلاد المباركة المقدّسة وهذه الدّولة التي ميّزها الله بتأسيسها على الدّعوة إلى الحق من أوّل يوم أهل لحمايتها من العابثين بحقوق مواطنيها وضيوفها، وفي انتظار إجابتكم. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه. الرسالة رقم125 في1421/3/25هـ