طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى معالي وزير الصّحة وفقه الله لطاعته وخدمة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد كتب الله لي العلاج في مستشفى حكومي: الحرس بالرياض، وتجاري: المغربي، كيلو2 جدّة. ويسّر الله لي أن يتولّى اثنان من خير من عرفت مهارة وخلقاً:

1) الدكتور/ خالد الجبير، وكان آخر من يترك المكتب حين لا يبقى أحد في المكاتب أو قاعة انتظار المرضى، ويتبرّع بيوم إجازته لعلاج المرضى في قريته. ويقوم بعمله خارج الحدود الرّسمية بتواضع وصبر وحرص أرجوا الله أن يجزيه عليه خير الجزاء ويجزل له الثواب.

2) الدكتور/ هشام حسّان بخبرته العالميّة وخلقه الشرعي العظيم.

ولكني لاحظت نقصاً يشترك فيها جميع المستشفيات في المملكة:

لا يوجد نشرة تبيّن: ما يمكن أن يتوقّعه المريض من آثار العلاج وبخاصّة بعد العملية الجراحيّة، وما يجب وما يجوز أن يفعله أو لا يفعله... إننا نقلّد الثقافة الغربية فيما لا يفيد أو فيما يحتاج إلى المال؛ أما مثل هذه الإجراءات الضرورية المجّانيّة فلا نهتمّ بها.

ولاحظت مشكلة تخصّ المستشفيات التجارية أكثر من الرّسميّة: الازعاج بزيارة الممرّضات أثناء نوم المرضى وبخاصّة كبيرة الممرّضات كأن أول مهمّة لها: حرمان المريض من النّوم.

والازعاج بمكبّر الصّوت لمناداة الأطبّاء والفنّيين مشكلة خاصّة بالمستشفيات التجارية كأنما يريدون إسماع من في الشارع لأن إخواننا المصريين بصفة خاصة متعودون على رفع الصوت، فإذا جاء مكبّر الصوت زاد الطّين بلّة.

وفقكم الله لما يحبه ويرضاه، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا من الإثم والعدوان.

الرسالة رقم64 في1418/2/27هـ.