طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى معالي الوالد الشيخ/ عبد المحسن العباد البدر أحسن الله له رزقا، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد فرحت برسالتكم: (الحثّ على اتباع السّنّة) وفرحت بدوام توفيق الله لكم للدعوة إلى دينه على منهاج النبوة والخلافة الراشدة.

وأرجو الله أن يوفقكم عند إعادة طبعها على حذف الفصل الأخير منها ص63 بعنوان: (التحذير من فتنة التجريح والتبديع) أو: إعادة صياغته بحيث يحذف منه الإشارة إلى (الأعيان) فلم أعرف عنكم من قبل ولا عن الوالد الشيخ عبد العزيز رحمه الله النزول إلى مستوى خلط القضايا العامة بالقضايا الخاصّة؛ وأنتم بفضل الله ومنه من أقرب علمائنا اليوم إلى خلافة والدنا الشيخ عبد العزيز في العلم والعمل والحلم والصّبر والخلق الكريم عامة، قال الله تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم*وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم}، جعلنا الله وإياكم منهم.

وعجبت لرجل أعمال أمريكي نصراني (أو لا ديني) يحيّي بائع الجرايد في نيويورك فلا يردّ تحيّته ويشكره فلا يتقبل شكره ويودّعه فلا يردّ عليه، ولما علم مرافقه أن هذا صنيعه معه منذ بضع سنين سأله لماذا؟ فأجاب: لا أسمح لأحد أن يفرض علي خُلُقه. وفقكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا نت الإثم والعدوان.

الرسالة رقم/59 في1425/4/12هـ.