طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى سمو الأمير/ أحمد بن عبد العزيز آل سعود، نائب وزير الدّاخليّة، حفظهم الله قدوة صالحة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد: فقد اطّلعت على نسخة بيان قدّمه بعض المواطنين لسموّ وليّ العهد وفقه الله لخدمة دينه.

ولأنّي – وعدد من الدّعاة إلى الله على منهاج النّبوّة لا أحصيهم – قد نوافق على قليل ممّا ورد في هذا البيان، ونخالف أكثره؛ رأيت إبداء رأيي فيه حتى لا يُظَنَّ أنّه الرّأي الأوحد أو الأقرب إلى شرع الله؛ نصيحة شرعيّة "لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامّتهم": وقد زاد عزمي على إبداء هذا الرّأي المستمدّ من شرع الله: سكوت العلماء والدّعاة إلى الله على بصيرة وترك الحبل على الغارب للحركيّين من الصّحفيّين والكتّاب والممثّلين والمهرّجين يسيطرون على وسائل الإعلام ويبدون رأيهم بل يفرضونه على أسماع النّاس وأبصارهم ويردّون ما يخالفه من رأي بل من علم الشّريعة في الاعتقاد والعبادة والمعاملة.

آمل النّظر في هذا الأمر والفصل فيه بما شرعه الله ثم بما أراكم الله – فيما لا نصّ فيه -.

وفقكم الله، وحفظكم قدوة صالحة، وحفظ هذه البلاد وهذه الدّولة المباركة من كلّ ذي شرّ ومن كلّ شرّ في الدّاخل أولاً ثمّ في الخارج.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه. تعاونا على البر والتقوى وتحذيرا من الإثم والعدوان.

الرسالة رقم/272 في1423/12/23هـ.