طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى سمو أمير السّنّة وزير الدّاخليّة/ الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، أعزّهم الله وأعزّ بهم دينه.

أمّا بعد: فقد بَدَا لبعض الإخوة من دعاة السّنّة على منهاج النبوّة أنّ الحاجة تدعوا إلى وجود كتيّب يتضمّن رأي كلّ عضو من أعضاء هيئة كبار العلماء في المملكة المباركة في الإرهاب، والتّكفير، والتّفجير العشوائي، والاغتيال الفردي، والخروج على ولاة الأمر، ومتى يكون الجهاد مشروعاً، ومتى يكون معصية كما كان في بضع عشرة سنة الأولى من البعثة المحمّديّة قبل أن ينزل قول الله تعالى: {أُذِنَ للذين يقاتلون بأنّهم ظلموا}؟ وبيان ما يجب على المسلم في حقّ جماعة المسلمين وفي حقّ مَنْ ولاّه الله أمرهم عَهْداً من إمام سابق أو اختياراً من أهل الحلّ والعقد أو غَلَبَةً أو غير ذلك، وبيان حكم تفرّق المسلمين شِيَعاً وأحزاباً وفِرَقاً، وتفرّقهم في البلد الواحد على أكثر من إمام، واتّباعهم مناهج مختلفة تَدَّعِيْ أنّها على منهاج السّنّة، وكلّ ما يتعلّق بهذه القضايا المهمّة مدعّماً بالآية من كتاب الله والحديث من السّنّة بفهم سلف الأمّة المعتدّ بهم في القرون المفضّلة، ويصدر الكتيّب من هيئة كبار العلماء ويوزّع على المدارس وعلى المعاهد وعلى الكلّيات وعلى السّفارات في الخارج لنشره، وعلى المؤسّسات الحكوميّة لنشره في الدّاخل.

ولمّا رأيته من وجاهة هذا الرّأي كتبت هذه الأسطر آملاً تفضّلكم بالنّظر فيه، نصر الله بكم دينه، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كتبه/ سعد بن عبد الرحمن الحصين عفا الله عنه، تعاونا على البر والتقوى وتحذيراً من الإثم والعدوان.

الرّسالة رقم/181 في1428/8/27هـ.