طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، المفتي العام ورئيس هيئة كبار العلماء، نصر الله به دينه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإليكم هذا المصحف وعليه بعض الملحوظات كتبها أخي في الدّين الشيخ عبد الباسط بن توران قاري بخاري الأصل سعودي الجنسيّة ومن المعروفين بصحّة المعتقد وطلب العلم الشرعي والغيرة على محارم الله.

وقد شكرت الله ثم شكرته على غيرته الشرعيّة  وإنكاره ما زيد على القرآن بعد القرون المفضّلة من زخرفة وتزويق وحلية وما أضيف إليه من تعليمات تجويديّة يدّعون لزومها أو وجوبها، وقد أفتى الشيخ ابن باز رحمه الله بأنّه لا يعلم دليلاً شرعيّاً على ذلك وذكر مثله ابن عثيمين رحمه الله في فتاواه المتكرّرة (نور على الدّرب) وفي كتابه (العلم) ص171. وحذّر قبلهما من الغلوّ والتّكلّف في ذلك الأئمّة ابن تيمية وابن القيّم وابن الجوزي رحمهم الله وغيرهم بل أنكر أحمد بن حنبل رحمه الله فيما ورد عنه وقفات حمزة وإدغامه وبيّن أنّ الإدغام يُسْقِط حرفاً من كتاب الله أنزله الله ووعد قارئه عشر حسنات، [فكيف بالإخفاء]؟ وتأويل كلام الله لغير العلماء المحقّقين قول على الله بغير علم، ومنه: حَشْر عدد من الآيات تحت موضوع معيّن ابتداعاً من المتأخّرين دون أثارة من علم لا من الوحي ولا من الفقه فيه من أهله. وأرى النّظر في هذا الأمر وتقرير ما يبرئ الذّمّة وأدناه منع نشره في بلاد تجديد الدّين والدعوة. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

26/6/1429