طباعة

بِسْمِ الله الرَّحْمَن ِالرَّحِيم

 

من سعد الحصيّن إلى فضيلة وكيل الوزارة لشئون المساجد والدّعوة والارشاد، وفقه الله لطاعته ورضاه ونصر به منهاج النبوّة في الدّين والدّعوة.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فإليكم بعض ملحوظاتي على بيوت الله في الدولة المباركة:

1)خُطب الجمعة (وهي الاطار المفروض للدّعوة) لا تزال في حاجة إلى الحرص على إعادتها إلى منهاج النّبوة، فلا يزال الفكر يربو على الوحي في أكثرها، وإليكم نسخة من مقال كتبته في هذا الأمر العظيم، أرى نشره وتأييده إن كان معروفاً.

2)انتشرت لوحات تحمل أسماء بعض الصّحابة أو الفقهاء أو كتّاب قواعد التّجويد على الجدران داخل المسجد عناوين لحلقات تحفيظ القرآن، مما لم يكن له سابقة في القرون الماضية في جزيرة العرب آمل الأمر بإزالتها من قبلة المسجد خاصّة ومن غيرها عامّة فالبدع تبدأ صغيرة ثم تكبر مع مرور الأيّام، وبلاد التّوحيد والسّنّة أراد الله لها أن تكون قدوة صالحة، وواجب كلّ منّا الحرص على أن تظلّ كذلك.

3)بعض المساجد بدأت تعود أوكاراً للحزبيّة، وقد قدّمت لكم في العام الماضي مثالاً على ذلك: مسجد ابن عثيمين في حيّ الجزيرة (إسكان السّليّ)، صار وكراً لجماعة التّبليغ وقد قاطعني الإمام عندما حذّرت من التّحزّب ثمّ أخرجني المؤذّن من المسجد وحرمني من عادتي انتظار الصّلاة بعد الصّلاة، وطلبت من أخي مدير فرع الوزارة في الرّياض إصلاح هذا الخلل في العام الماضي مرّة وهذا العام مرّتين ولم أر استجابة. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1420/11/24