طباعة

من سعد الحصيّن إلى فضيلة الأخ في الدّين و في وطن أسِّس من أوّل يوم على الدّعوة إليه على بصيرة الاستاذ جمال خاشقجي رئيس تحرير جريدة الوطن، وفقهم الله لطاعته و خدمة دينه.

سلام عليكم ورحمة الله و بركاته.

أمّا بعد: فبمناسبة تحمّل أخي مسئولية هذا المرفق الكبير للتّوجيه في بلاد التّوحيد و السّنّة و خارجها رجوت الله لكم أن يجعلكم هداة مهتدين غير ضالّين و لا مضلّين. فالله سائلكم عن هذه الأمانة العظيمة في هذا البلد المبارك، و من سنّ سنّة حسنة فله أجرها و أجر من عمل بها و من سنّ سنّة سيّئة فعليه وزرها ووز من عمل بها إلى يوم القيامة، و الله بفضله أراد لنا أن نكون في مركز القيادة لا التّبعيّة. و هذه الجريدة أحدث وسائل الاعلام في هذا البلد القدوة، و يبدو لي ـ على قلّة متابعتي لوسائل الاعلام ـ أنّها تميّزت بالجرأة في محاولة التّحديث و التّطوير، و لكنّها ـ بحسن نيّة ـ تختار الطّريق الخطأ ـ مثل أكثر وسائل الاعلام بتركيزها على الشكل أو التّقليد؛ مثل ما سبق أن أشرت إليه من الحثّ على خروج المرأة للعمل مع الرّجال مخالفة لفطرة الله و شرعه و تضييقاً للعمل الذي حمّلها الله إيّاه: رعاية البيت:

“و المرأة راعية في بيتها و مسئولة عن رعيتها “.

قال الله تعالى: { وقرن في بيوتكنّ }،

و مثل حثّ الشباب على لبس الجينز، و ما الفرق في النتيجة؟ و مثل الحثّ على الانتخابات وهي حكم الأكثرية، وأكثر النّاس: { لا يعلمون } و { لا يفقهون } كما وصفهم الله. هدى الله الجميع لأقرب من هذا رشداً.

سعد الحصيّن

1424/3/6