طباعة

من سعد الحصين إلى بكر بن عبد الله أبو زيد زاده الله من فضله.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد فقد تصفّحت مؤلّفكم: حراسة الفضيلة وشكرت الله على توفيقه وشكرتكم على التذكير بهذا الأمر في وقته. وبدا لي اغتنام المناسبة بالكتابة لكم شكراً لله ثم لكم.

1) تكرّرت الإشارة إلى السّرّ والأسرار في القرآن ص 85 و183 و193، وكنت أكره ذكر المبتدعة: سرّ وأسرار الفاتحة، خشية من موافقة الباطنيّة لفظيّاً قياسيّاً على ما أشرت إليه في فقه النّوازل (1) التّقنين والإلزام ص 19، ومع أن احتمال الخطأ وارد على غير المعصوم من الخلق: فإن ورود هذا اللفظ في مؤلّفاتك بل في مؤلّفات من سبقك من علماء السّنّة وبخاصّة ابن القيّم رحمه الله يجعلني أتساءل: ما وجه ذلك؟

2) ذكّرني حُكْمك ص 180 حول نصيب المرأة

(من الجريمة والعقاب وأنها أولى بالعقاب من الشباب الذي تعرّض لها، لإغرائها له) بقضيّة وقعت في أمريكا قبل سنوات وحَكَم قاضي الطّاغوت على شابّ اغتصب امرأة بوضعه ثلاثة أشهر تحت المراقبة بالحجّة نفسها: أنّ المرأة أغرته بنفسها وجمالها المكشوف.

3) وإليكم بعض ما كتبته عن الإعلام والمرأة، وأهمّ من ذلك في مناهج التعليم والآثار، راجياً من الله أن تجد فبها راحة من القراءة الجادّة (إجازة اضطرارية)، وأن أجد تأييداً منك في وفته. زادك الله توفيقاً.

سعد الحصيّن

1421/4/23