طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصيّن إلى محمود بن سفر وزير الحجّ جعل الله سفره قاصداً إلى طاعته وخدمة دينه وجنّته.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فقد لاحظت مع كثير من الغيورين على سمعة دولة الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة وهدم مظاهر الشرك والبدعة أنّ الوزارة تفرض على كلّ حاجّ دفع 444 ريال شرطاً للحصول على تأشيرة الحجّ. ويظنّ أكثر الحجّاج بل جميعهم أنّ الدّولة تأخذ مقابل ما تبذله لخدمة المسجد الحرام والمسجد النّبوي ومشاعر الحجّ. وأنّى لهم أن يصدقوا أنّ هذا المبلغ يدفع للمطوّف و الزّمزمي فهم لا يرون فائدة في ربطهم بالمطوّف و يستطيعون شرب ماء زمزم في المسجد الحرام مجّاناً منذ ظهرت زمزم.

وإذا كان للمطوّف فائدة تذكر فلتكن علاقته مباشرة مع الحاجّ دون وساطة الدّولة مثل شركات السّياحة حتّى يتنافس المطوّفون في تقديم الخدمات ويحاسبون على نقصهم وتقصيرهم.

لقد اصطفى الله هذه الدّولة لتتميّز بالقيام على الدّعوة إلى التّوحيد والسّنّة منذ 250 سنة، والمحافظة على سمعتها وعزّها واجب شرعيّ على كلّ مسلم. وفقكم الله.

سعد الحصيّن

1417/12/28