طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

من سعد الحصين إلى د. محمد بن لطفي الصبّاغ حمّده الله العاقبة في كلّ أمر ولطف به في قضائه.

سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أمّا بعد: فأشكر الله ثمّ أشكركم على هديّتكم (تهذيب تفسير الجلالين)،

وقد سرّني اتفاقنا على الاهتمام به وكنت – مثلكم – أحرص كلّ صباح على قراءة حزبي من القرآن عليه ليساعدني على تدبّره، وقبل بضعة عشرة سنة حاولت تهذيبه مع اثنين من الإخوة في الدّعوة على منهاج النّبوّة، وتمّ طبعه قبل عشر سنوات ثمّ طُبِع مرّة أخرى بتمويل امرأة كويتيّة  ثم طبعته رابطة العالم فيما علمت ولا أعرف هل طُبِع غير المرّات الثلاث، آمل ذلك. وكان هدفي من ذلك – مثلكم – تعديل أو تبديل أوحذف ما وصفتموه بالطّامّات التاريخية الإسرائيلية،

أوالفلسفة الفكرية مثل تفسيره آخر المائدة {والله على كلّ شيء قدير}، أو المرجوحة مثل تفسيره {يوم يكشف عن ساق} بالكناية عن شدّة الهول وقد فسّرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كلّ مؤمن ومؤمنة) إلى آخر الحديث كما في الصحيحين، أوالمؤوّلة لصفات الله. وقد حرصت على بقاء النّصّ الأصلي فيما عدا ذلك. وأعمل الآن على تهذيب تفسير ابن كثير (رحمهم الله جميعا)، جزاكم الله خير الجزاء ونصر بكم دينه.

سعد الحصين

1430/11/14