طباعة

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى الأستاذ / جمال (عاية) يعقوب  وفقه الله لطاعته وهداه.

بعد التحية والتوقير.. هذه محاولة سريعة للإجابة على رسالتكم بتاريخ 2/5/1998  الجيوجوري:

1) الإجابة على أسئلتي السابقة لا أستطيع أخذها من الكتب والنشرات التي يصدرها المركز، فقد قرأت كل ما يتوفر منها ولكن فهمي لا يختلف عن فهم المركز لرسالة المسيح عليه الصلاة والسلام.

2) الله وحده هو الخالق وغيره المخلوق: من أبٍ وأمٍّ مثلي ومثلك، أو من غير أب ولا أمّ كمثل آدم عليه الصلاة والسلام أو من أمّ من غير أب كمثل عيسى عليه الصلاة والسلام، أو من غير البشر كمثل الملائكة والجن، أو من الحيوان والنبات والجماد….إلخ.

3) أكرم الله عيسى عليه الصلاة والسلام فلم يأذن بقتله أو صلبه، وأكرمه فرفعه إليه، وسيكرمه بإنزاله إلى الأرض قبل يوم القيامة ليحكم بشرع الله وإصلاح ما أفسد الناس من الدين.

4) أكثر المنتسبين إلى الأديان منذ آدم إلى اليوم انحرفوا بالغلوّ في المحبة فرفعوا المخلوق إلى منزلة الخالق. والله خلقنا لعبادته وحده، والعبادة الخالصة لله و الإتباع لرسله  هي الدليل الحقيقي للمحبّة  قال الله تعالى:

{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}. {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}.

5) وبسبب كثرة أسفاري سأرسل لكم هذه الرسالة مع أحد الإخوة وسيطلعني إن شاء الله تعالى على وجهة نظركم، فآمل أن يكون الإتصال بيننا بواسطة. وفقنا الله وإياكم وهدانا وإياكم إلى صراطه المستقيم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد ومن سبقه من عباد الله ورسله.

سعد الحصين

16/05/1998